أفادت اليوم في تصريح لتونس الرّقمية أصالة مدوّخي عن منظّمة محامون بلا حدود فرع تونس بأنّ النّدوة الصّحفيّة التي ستعقد اليوم ستكون تحت عنوان “عدالة غير عادلة” و ذلك في علاقة بقضية عدد من الشّبان من القيروان و هم مجموعة طلبة قامت الوحدات الأمنيّة بمداهمة منزلهم للبحث عن شخص مطلوب للعدالة.
و أوضحت مدوّخي أنّ الاشكال الحقيقي يتمثّل في كون الهوّية الجندريّة للطّلبة لم تعجب الامن بالمنطقة مما جعل هذه التّهمة ذريعة لمداهمة المنزل الذّي يقيمون فيه و يبحثون عن مجموعة من الادلّة التي تثبت مثليّتهم الجنسيّة، و قد وجّهت لهم تهمة اللّواط.
و اكّدت محدّثة تونس الرّقمية أنّ عناصر أمنية بالجهة قامت باجبار المتّهمين على الخضوع للفحوصات الشّرجيّة، و التي تمثّل ضربا من ضروب التعذيب و قد تمّ الحكم عليهم بـ 3 سنوات سجنا و 3 سنوات نفي من ولاية القروان عاصمة الثّقافة الإسلاميّة، وفق قولها.
مشيرة إلى أنّ القضيّة تمّ استئنافها و سقطت التّهمة ليتمّ اليوم التعقيب و إثارة هذه القضيّة من جديد و إعادة النّظر فيها، و دعت مدوّخي مختلف الشّخصيات المساندة لحقوق الانسان للتحرّك و مساندة هذه القضية يوم 19 ديسمبر أمام محكمة القيروان كما دعت الدّولة التونسية إلى إعادة النّظر في الفصل 230 و إلغاء العمل بالفحوصات الشّرجيّة لاثبات المثلية الجنسية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
