بالتوازي مع جهودها لمواجهة موجة واسعة من إنفلونزا الطيور، تخوض إسبانيا معركة أخرى ضد فيروس طاعون الخنازير الإفريقي.
وفي هذا السياق، استعانت الحكومة الإسبانية بوحدات من الجيش للمساعدة في كبح انتشار هذا الفيروس.
وكان الفيروس، الذي اختفى من إسبانيا منذ 31 عامًا، قد تأكد وجوده يوم الجمعة لدى خنزيرين بريين عُثر عليهما نافقين في المنتزه الطبيعي «كولسيرولا» شمال العاصمة الكاتالونية.
وللحد من انتشاره، يشارك 117 عسكريًا و25 مركبة في مساندة السلطات الكاتالونية في عمليات الصيد والمراقبة لقطعان الخنازير البرية ضمن دائرة قطرها 20 كيلومترًا، وهي دائرة قد تتوسع وفق ما أفاد به المسؤولون.
يوم الاثنين، أعلن وزير الزراعة الكاتالوني، أوسكار أوردِيغ، أن من «المرجّح جدًا» أن يكون تفشّي الطاعون ناجمًا عن بقايا طعام ملوّث أُلقِيَت في القمامة ثم التهمتها الخنازير البرية لاحقًا.
ويصيب الفيروس حاليًا 13 دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي، من بينها إيطاليا وألمانيا. وتحذّر «الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء» (EFSA) من أن القضاء عليه قد يستغرق سنوات، وأنه لا يتوفر له أي لقاح أو علاج حتى الآن.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
