اقتصاد وأعمال

بقلم مرشد السماوي: قريبا سنودع ممارسات قديمة تتمثل في التلاعب بالفواتير وسرقة الأداء على القيمة المضافة 

ظاهرة قديمة متجددة وهي التلاعب بالفواتير واستعمال وثائق مزيفة للمراقبة الجبائية والتي تحصل عادة في الطرقات حيث يتعمد أصحاب المصانع والشركات التجارية 

بيع كميات من بضائعهم دون الأداء على القيمة المضافة. 

وهنا الخاسر الوحيد هو القباضة أي خزينة الدولة العائدة ملكيتها للشعب في قيمة تقارب 20 بالمائة من الكميات التي تروج عادة بواسطة شاحنات للدكاكين الصغيرة في الأحياء الشعبية وبالاكشاك التي يكتب فوقها فواكه جافة وتعد بعشرات المئات موزعة في كل مكان بالبلاد. 

وفي هذا الصدد علمنا ان هناك حملات واسعة قادمة ستشمل مسالك التوزيع والمصانع وشركات البيع بالجملة والتفصيل لتنظيم عمليات البيع والتثبت والتدقيق من صحة الفواتير ولحماية اموال المجموعة الوطنية من المتحيلين على القانون وبطرق ردعية مسموح بها قانونيا لقطع الطريق امام ما عرف بسرقة الحاكم أي الدولة وكانه عمل ذكي وممارسات محبذة وبطولية.

والله أعلم وللحديث بقية…

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى