اقتصاد وأعمال

الفضاء التّجاري “جيان” يستأنف نشاطه بعد إغلاق دام سنة

استانف يوم الخميس 12 جانفي 2012 الفضاء التجاري “جيان” نشاطه بعد توقّف دام سنة كاملة بسبب أعمال الحرق والتخريب والنهب التي عرفها يوم 14 جانفي إباّن الانفلات الأمني في الثورة التونسية.

ويقدّر نصيب “جيان” الذي يستقطب 10 ملايين حريف سنويا، حوالي 38 بالمائة من سوق التوزيع في تونس في حين يستأثر “كارفور” بنسبة 33 بالمائة من السّوق في انتظار انتصاب فضاء ثالث “يو” خلال السنة الحالية.

وأفاد طارق ممثّل أحد المزوّدين المتعاملين مع “جيان” أن الفضاء يمثّل بالنسبة لمؤسسته واجهة للتعريف بمنتوجاته لدى المستهلك التونسي ،مبينّا ان توقّف نشاط الفضاء لسنة كاملة قد أثّر على وضع الشركة في سنة كانت صعبة بكل المقاييس.

وأوضح السيّد محسن الزرلي رئيس مجلس إدارة “ميديس جيان” خلال الافتتاح الرسمي للفضاء، الخميس بتونس، أنّ إعادة بناء المركّب التجاري “جيان” ارتكز بالخصوص على دعم الجانب الأمني من خلال بناء سياج خارجي للفضاء وتجهيز الفضاء بكاميرات مراقبة متطورة ودقيقة.

وأضاف لقد “حرصنا على إعادة هيكلة الفضاء باعتماد مساحات شاسعة بين الأروقة وإعادة توزيع البضائع بطريقة مختلفة.

وقد بلغت قيمة عملية إعادة البناء، التي تمّت مع شركاء المجمع بفرنسا “جيان كزينو” ما يقارب 30 مليون دينار تم تأمينها بالإضافة إلى الأموال الذاتية لمجمع المبروك بالاعتماد على تعويضات شركات التأمين وقروض من البنوك التونسية.

وبيّن أنّ الخسائر قد كانت في حدود 70 مليون دينار (30 مليون دينار للفضاء التجاري و20 مليون دينار لرواق المحلاّت التجارية و18 مليون دينار لمخازن السلع المنهوبة) أي ما يمثّل 6 مراّت رأس مال الشركة، ملاحظا أنّه لم يتمّ تعويض هذه الخسائر من قبل شركات التأمين إلا بصفة جزئية (حوالي 20 بالمائة).

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى