اقتصاد وأعمال

على إثر تعطل الإنتاج في شركة بتروفاك: تونس تواجه عجزا في تلبية إحتياجاتها من الغاز الطبيعي بنسبة تفوق90%

الغاز الطبيعيبدأت بوادر الأزمة الطاقية في تونس تنذر بانعكاسات سلبية جدا و بدأت تقترب هذه الأمة تدريجيا لتجد البلاد نفسها في تبعية طاقية بنسبة عالية جدا و مضطرة لاستيراد كميات كبيرة من الغاز المتأتي من الجزائر بنسبة قد تفوق 90 بالمائة من حاجياتها بعد أن تعطل الإنتاج في شركة بتروفاك التي تشغل قول الشرقي 3و 5و 6و 8 بجزيرة قرقنة وانفجار آلة الظغط التي تستعملها شركة بريتش غاز في إنتاج الغاز بحقلي صدر بعل و مسكار منذ أسبوع بالإضافة إلى العديد من الإشكاليات الأخرى التي يواجهها ملف الطاقة في تونس و الذي فشلت إلى اليوم السلط المعنية في غلقه نهائيا.

حيث أصيب قطاع الطاقة منذ سنوات ما بعد الثورة بشلل تقريبا تام لعبت فيه العديد من العوامل دورا رئيسيا و كانت سببا في تباطؤ إنتاج أغلب الشركات المنتجة و لعل أهمها تعقيد القوانين التي قال عنها مختصون في مجال الطاقة أنها قوانين معقدة جدا لا تتماشى وواقع البلاد الذي يتطلب جهدا كبيرا و استثمارات كبيرة من قبل المؤسسات لاستخراج الإنتاج كما أن هذه القوانين لا تشجع أصلا على الاستثمار في هذا المجال في تونس فهي تتماشى و القوانين الموجودة في أكبر الدول المنتجة للطاقة على غرار دول الخليج و أمريكا و هي معادلة قال عنها كثيرون أنها معادلة مغلوطة و صعبة التحقيق و أن المطلوب لتكون تونس قادرة على الاستثمار في هذه المسألة أن تغير من قوانينها و تكون أكثر لينا هذا من جهة و من جهة أخرى فقد عرفت تونس احتجاجات متواترة انطلقت بقطاع الفسفاط طيلة سنوات ما بعد الثورة لتصل إلى قطاع الغاز خاصة مع تعطيل إنتاج شركة بتروفاك بقرقنة و التي تتواصل منذ أكثر من خمسين يوما أمام صمت السلط المعنية و فشلها في التفاوض مع أعوان شركة البيئة الذين يعطلون إنتاج الغاز و يتسسبون في خسارة باهظة للدولة التي ستلجأ إلى استيراد أكثر من 90 بالمائة من حاجياتها في الغاز.

المصدر : المغرب

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى