ثقافة

التّوهامي العبدولي يلقي محاضرة بمعهد الثّقافات الآسيوية، بطوكيو تحت عنوان “الثّورة التّونسية : أسبابها وآفاقها”،

بدعوة من جامعة صوفيا اليابانيّة، ألقى كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجيّة المكلف بالشؤون الأوروبيّة التوهامي العبدولي، مؤخرا محاضرة بمعهد الثقافات الآسيويّة، بطوكيو تحت عنوان “الثورة التونسيّة: أسبابها وآفاقها”، حضرها عدد من الجامعيين والخبراء والطلبة.

ولدى تطرّقه إلى الأسباب التي أدت إلى قيام ثورة 14 جانفي 2011، أبرز كاتب الدولة للشؤون الخارجية أنّ الأوضاع التي كانت سائدة خلال العهد السابق على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي، اتّسمت بانسداد الآفاق وغياب المشاركة السياسيّة الفعّالة في الشأن العام لجميع القوى الحيّة بالبلاد، الأمر الذي أدّى إلى ثورة التونسيين على مظاهر الديكتاتوريّة والفساد التي جثمت على صدورهم طيلة عقدين من الزمن، وبيّن كاتب الدولة أن ثورة الكرامة والحرية في تونس مثّلت نموذجا مُلهما للثورات التي اندلعت لاحقا في عدد من البلدان العربية.

وأوضح السيد التوهامي العبدولي أن تحقيق أهداف الثورة المتمثّلة في إقامة مجتمع ديمقراطي جديد يضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية لكافة التونسيين، يتطلب توفير مواطن شغل لقرابة 800 ألف عاطل عن العمل وجلب الاستثمارات الأجنبيّة وتطويرها والنهوض بالمقدرة الشرائية للمواطن من خلال بلورة عقد اجتماعي جديد بين السلطة والتونسيين وكذلك بين الأعراف والأجراء إضافة إلى دعم العائلات المعوزة وتحسين ظروف عيش سكان الأحياء الفقيرة، مؤكدا في هذا الخصوص على أهمية دعم التنمية الجهوية وتطوير القطاع السياحي.

وعبر المتدخلون عن إعجابهم بمسار الثورة التونسية وبالجهود التي تبذلها مختلف الأطراف السياسية ومكونات المجتمع المدني لتأمين انتقال ديمقراطي وسلمي، تجلى من خلال تنظيم أول انتخابات حرة وشفافة في أكتوبر الماضي.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى