ثقافة

كارثة فلكية زوّدت الأرض بأطنان من الماس النادر

كشفت روسيا، يوم الثلاثاء 18 سبتمبر 2012، عن سر بقيت سلطاتها تحتفظ به منذ سبعينات القرن الماضي، وهو “سر ماسّي” بكل ما تعنيه الكلمة، واختصاره أنّ احتياطات حجمها تريليونات من قراريط ماس نادر تغفو تحت فوهة أحدثها ارتطام كوكب بالأرض قبل 35 مليون عام، وهي تكفي لسد الاحتياجات المتنوعة للعالم من الماس لأكثر من 3000 عام.

الكوكب الذي أتى على سيبيريا الشرقية أحدث فيها حفرة قطرها 99 كيلومتراً وبقيت بلا دراسة، إلى أن بدأ علماء “معهد نوفوسيبيرسك للجيولوجيا وعلم المعادن” بدراستها منذ 50 سنة تقريباً، وأطلقوا عليها اسم “Popigai Astroblem” الشهير، واكتشفوا تحتها احتياطات فلكية من ماس نادر غير معروف تماماً.

وتكتّمت سلطات الاتّحاد السوفييتي البائد على “الخبر الماسي” ولم تسمح باستخراج إلا قراريط محدّدة للدراسات والاختبارات التي اتضح منها أنّ ماس “بوبيغاي” أقوى بمرتين من أي ماس معروف في الأسواق، ما يجعله مثالياً للاستخدامات الصناعية والعلمية، وهو من نوع تكونت خاماته من ارتطام الكوكب بحقل من الماس موجود أصلاً على الأرض وبسرعة عالية.

المصدر: العربية

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى