اعتبر اليوم سيف العيّادي ممثّل جمعية دمج أنّه سيتمّ التّوجه نحو تدوبل القضيّة المعروفة بقضيّة القيروان و ذلك في إطار التّمسك بالحقوق و الحريات و استرداد حقوق الاشخاص الذّين تمّ تعذيبهم بسبب الفحوص الشّرجيّة و تمّ طردهم من العمل و من الدّراسة و ابعادهم حتى من العائلة.
و قال العيّادي أنّ 878 شخصا تمّ سجنهم من الدّولة في السّنوات الأخيرة استنادا للفصل 230، مما جعلهم بطبعهم محرومون من حقوقهم الاقتصاديّة و الاجتماعيّة، و خاصة أنّ عددا منهم تمّ تهجيره بطرق مختلفة، و من بقي منهم يعيش في حالة حجر صحّي مدى الحياة.
تعليقات
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
