توفي هلي الرحباني، الابن الأصغر لفيروز، وذلك بعد 6 اشهر على وفاة شقيقه زياد الرحباني.
وُلِد هلي عام 1958 وهو يعاني من إعاقة ذهنية وحركية، في وقتٍ لم تمنحه فيه التوقعات الطبية آنذاك أملاً كبيراً بالحياة. إلا أن ما لم تحسبه التقارير، كان قوة الأمومة. ففيروز، بصمتها المعروف ووفائها العميق، جعلت من رعايته قضية شخصية، ومن وجوده أولوية مطلقة، فكبر على إيقاع حبّ لا يُقاس ولا يُعلن.
يشار إلى أن فيروز فقدت، نجلها الأكبر زياد الرحباني، الفنان والموسيقي، في جويلية 2025 وقبل ذلك بسنوات فقدت ابنتها ليال في عمرٍ مبكر.
تعليقات
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
