رياضة

إثر معاقبة رئيسه توفيق المكشر.. هلال الشابة يوجه خطابا شديد اللهجة للجامعة التونسية

تتواصل حرب البلاغات بين فريق هلال الشابة من جهة و المكتب الجامعي و مكتب الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة من جهة أخرى.

و كان المكتب الجامعي قد أصدر أمس عقوبات صارمة تجاه رئيس هلال الشابة السيد توفيق المكشؤ و ذلك بحرمانه من ممارسة أي نشاط رياضي لمدة ثلاثة أشهر فضلا عن سحب بطاقة الاعتماد التي تخول له الدخول إلى الملاعب و تجميد بطاقته كرئيس جمعية.

غير أن رد هيئة هلال الشابة لم يتأخر كثيرا حيث نشر في ساعة متأخرة من ليلة أمس تدوينة على الصفحته الرسمية للنادي على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك جاءت كالتالي :

 

رئيس الجامعة في رقصة الديك المذبوح
هل مازالت من لجانكم لجنة أخرى لم تجتمع لمعاقبة الشابة وهل هناك قانون آخر أكثر قسوة لم يفعّل لإخماد صوت رئيسها وإقصاءه نهائيا من مسرح الأحداث الرياضية فإذا لم تجدوا في مجلاتكم ما يشفي غليل رئيسكم فلا شيء يمنع من إضافة فصل جديد يشطب فريقا …يمحي تاريخا ..يلغي بلدا ..يجتثّ صداعا يقلق راحة الملك الأوحد …لم تكفي العقوبات المالية التاريخية لإخماد الصوت الذي أقض مضجعهم فمروا إلى ممارسة سياسة الضعفاء ..إلى منهج الإستئصال والإقصاء … ولإضافة مسحة موضوعية على مسرحية عدالتهم العرجاء وضعوا في نفس “القفص” من مارس حقه الكوني في التعبير بحرية لينتقد سلوك الهياكل الرياضية مع من هدّد كيان الدّولة بخطاب يروم فيه دفع البلاد إلى حرب أهلية بل وأنزلوا على إبنهم المدلل عقوبات يعلمون ان مكانها سلة المهملات لأن المعني فارّ من العدالة الحقيقية ولن يمارس نشاطا لمدة سنوات ولا تهمّه بطاقة إعتماد لدخول الملاعب الرياضية و على ذلك ورغم كل ما أتاه في حق الكرة والوطن فإنه بقي حاملا لصفة رئيس جمعية بينما تجمّد هذه الصفة عن رئيس الهلال لأن تهمته أشنع بكثير وهو الذي تجرأ على المسّ من هيبة الهياكل الرياضية ولولا عدالة اللجنة وشيء من الحياء لسحبت منه الجنسيّة …هذا المنهج في تصفية الخصوم معلوم ولكن ليس في الساحات الرياضية ..هذا المنهج مقتبس من سياسات أعتى الانظمة الفاشية ..ولا عجب في ذلك فكيف يكون ديمقراطيا من تربى في احضان الديكتاتورية ؟

سيدي رئيس الجامعة الموقر ..ها نحن نخاطبك بوجوه مكشوفة وبأسمائنا الحقيقية ولا نحتاج لأن نتخفى تحت أسماء مستعارة آو وراء لجان صورية …ستبقى الشابة شئت أم أبيت صداعا مزمنا يوجع رأسك ويصمّ أذنيك لأنها تذكرك بحقيقتك وتزلزل العرش الذي من أجله أفنيت من المبادئ والقيم ما أفنيت …سترحل يوما وسترحل معك حتى “البعرة”التي تذكّر بك وسيبقى الهلال مشعا رغما عنك و لذاكرتك فقط نعدك أننا لن نخرج من فضاء الكرة بسببك وأننا لا نحتاج لبطاقة إعتماد منك لمواصلة النضال لتطهير هذا الفضاء من ادران الإنتهازيين ومن أطماع كثير من الوصوليين ممن يركبون الرياضة لممارسة ” فن السفالة الأنيق” على حد تعريف أنيس منصور للسياسة …

وختاما “إذا أردت أن تعرف أخلاق رجل فضع السلطة في يديه ثم أنظر كيف يتصرف “.

 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى