رياضة

إلى أين يصل طموح أحمد الفهد في لعبة إنتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؟

الفهدالشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يتمتع بشبكة علاقات واسعة في آسيا من خلال المجلس الأولمبي الآسيوي ومن خلال علاقاته السياسية بعدد من الدول، يضع في سلم أولوياته منذ فترة بعيدة موضوع انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عقب ايقاف الرجل القوي والرئيس السابق محمد بن همام مدى الحياة من قبل الاتحاد الدولي للفيفا بتهم الفساد والرشوة.

والشيخ أحمد الفهد له العديد من المواقف والخلافات مع الرئيس السابق محمد بن همام فيما فسر أنه صراع مصالح وأن محمد بن همام يقف في وجه طموحات أحمد الفهد للإمساك بخيوط اللعبة في آسيا، وجاءت زيارة ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للكويت قبيل انطلاق دورة الخليج وحضوره لحفل الافتتاح كدعم للشيخ أحمد الفهد وتوجهاته في دعم مرشح البحرين الشيخ سلمان بن إبراهيم ولم يتوان الشيخ أحمد الفهد في إطلاق تصريح بأن الكويت ستدعم بعلاقاته في آسيا ميشيل بلاتيني لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حال قرر جوزيف بلاتر الترشح لولاية خامسة.

كل هذه الأحداث والتطورات تضع الشيخ أحمد الفهد في دائرة الضوء دائماً خصوصاً في آسيا، إلا أن السؤال الذي يطرحه العديد من المراقبين للشأن الكروي الآسيوي وحتى العالمي عن السر وراء هذا السعي للشيخ أحمد الفهد وتحكمه في العديد من المسؤولين الرياضيين في آسيا من خلف الستار وتحريكهم كيف يشاء، ومتى يمكن أن يظهر على خشبة المسرح الرياضي سواء في آسيا أو حتى على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وإذا كان محمد بن همام قد وصل إلى أن يقارع بلاتر في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم لماذا لا يكون طموح الشيخ أحمد الفهد الوصول لكرسي الفيفا مستفيداً من تجربة سقوط غريمه الأزلي ومنافسه على عرش آسيا القطري محمد بن همام في انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم، مسيرة الشيخ أحمد الفهد تؤكد العديد من البراهين أنه لا يستطيع البقاء طويلاً في الظل، والآن يعتبر المحرك الرئيسي للعبة الانتخابية الآسيوية والتي سوف تعقد يوم الثاني من مايو القادم ويقف بكل علاقاته المتشابكة مع الاتحادات الآسيوية مع مرشح دولة البحرين الشيخ سلمان بن إبراهيم في مواجهة يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم ويعتقد العديد من المراقبين أن المنافسة سوف تنحصر بين هذين المرشحين، رغم المفاجأة التي حدثت أمس بترشح التايلاندي وراوي ماكودي لسباق انتخابات مقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ممثلاً لاتحادات جنوب شرق آسيا وماكودي له علاقات قوية في اتحاد الآسيان رغم اتهامات وجهت له سابقاً في قضايا فساد في كرة القدم طالت عدد من الأندية في تايلاند آخرها القضية التي فجرها الحكم الياباني يوشيدا منذ ثلاثة أيام بتلقيه اتصال من أحد الفريقين الذين يلعبان المباراة النهائية للبطولة المحلية والتي أدارها وعرض عليه فيها مبلغ من المال للتلاعب في نتيجة المباراة ووعد ماكودي بالتحقيق في هذا الأمر وإرسال كل الأدلة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي للعبة، ويعتقد عدد من المراقبين لانتخابات اتحاد آسيا لكرة القدم أن ترشيح ماكودي ماهو إلا مناورة انتخابية يمكن أن يكون وراءها الشيخ أحمد الفهد والذي يعرف عنه دهاءه في لعبة الانتخابات، وما فوز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ببعيد حيث صرح الشيخ أحمد الفهد أكثر من مرة أن فوز الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم بهذا المنصب يعود الفضل فيه إليه شخصياً وإلى شبكة علاقاته الواسعة.

ووصل عدد المرشحين حتى الآن إلى خمسة في حال تم تأكيد ترشيح السعودي حافظ المدلج حيث يتنافس كل من يوسف السركال من الإمارات والشيخ سلمان بن إبراهيم من البحرين وراوي ماكودي من تايلاند والصيني جيلونغ الذي يدير شؤون اتحاد آسيا لكرة القدم حالياً، مما يزيد من سخونة الانتخابات وصعوبة توقع الفائز بها، ويبقى الشيخ أحمد الفهد واثقاً من الفوز لمرشحه الشيخ سلمان بن إبراهيم وبدأ استخدام التكتيكات الانتخابية من خلال تصريح أخيه الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم بأن الإماراتي يوسف السركال سوف ينسحب من السباق الانتخابي مما دعا السركال لتوجيه رد مباشر قال فيه إن هذه التكتيكات غير لائقة وأضاف أن هذا الحديث يؤكد خوف المنافسين من خوضه للانتخابات.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى