رياضة

تونس- خفايا إقالة طبيب المنتخب الوطني لكرة القدم

كلام كثير قيل عن خفايا إقالة طبيب المنتخب الوطني الدكتور فيصل الخشناوي من مهامه إضافة إلى إخصائي العلاج الطبيعي سعود النمسي في حادثة أسالت حبرا كبيرا دعّمه صمت القبور الذي انتهجه صُنّاع القرار في جامعة كرة القدم.

الخشناوي فاجأ الجميع حين قال إنّ لومه الأول يوجهه إلى وديع الجريء رئيس المكتب الجامعي الذي وصف تعاطيه مع التطورات الحاصلة بالسلبي مضيفا إنّه نبهه في أكثر من مناسبة إلى ضرورة إقالة هذا المدلك وكان الجريء ـ حسب رواية الخشناوي ـ يتذرع بنقص الموارد المالية حتّى لا يفعّل القرار.

الدكتور تطرّق إلى لا مبالاة الجريء من زاوية أخرى حين أعلمه بأنّ أحد اللاعبين يعاني آلاما مبرحة في أسنانه وطالب بمعلوم زيارته للطبيب غير أنّ الرئيس أجابه «ما عناش فلوس» وكان ذلك في مقر سكنى الجريء في أبو ظبي التي وصفها الخشناوي بالجناح الملكي في النزل.

واصل الخشناوي ليؤكد أن الحادثة التي أدت الى الانفصال جدّت حين تمّ الإبقاء على حاجيات في بهو النزل، فما كان منه حينها الا أن استفسر أحد المدلكين عمّا إذا كانت هذه الحاجيات تتبع وفد المنتخب فقاطعه النمسي قائلا: «موش من مشمولاتنا نجاوبوك» وتهجم عليه بألفاظ خادشة للحياء وسبّ والده المتوفي واعتدى عليه بالعنف بحضور عديد الشهود.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى