رياضة

تونس- في رسالة مفتوحة: سليم الرياحي يدعو حمادي الجبالي للعدول عن قرار منع الجمهور من حضور المباريات

وجّه سليم الرياحي رئيس النادي الإفريقي رسالة مفتوحة لحمادي الجبالي رئيس الحكومة  اليوم الأربعاء  اليوم الأربعاء 22 أوت 2012.

عبّر فيها عن استنكار الهيئة المديرة للنادي الإفريقي لظاهرة العنف التي استفحلت في الملاعب التونسية وآخرها التي جدّت بمدينة سوسة، مؤكّدا أنّها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في تونس وفي أي مكان من العالم، حسب نص الرسالة.

وبيّن الرياحي في ذات المصدر، تتطلّع الهيئة إلى أن يكون اجتهاد السلط المسؤولة في معالجة هذه الظاهرة غير سطحي بحيث يختار الحل الأسهل وهو إقرار منع الجمهور الرياضي من حضور المباريات وإجراء مقابلاتنا الرياضية في ملاعب خالية من الجمهور.

كما بيّن أنّ قضية حضور الجماهير المباريات الرياضية بالملاعب ليست مجرّد رهان بسيط أو ثانوي إنّما هي جزء من تحدّي وطني يفرض نفسه كمقياس لاختبار نجاح جميع الأطراف علاوة على أنّه رهان سياسي ووطني بامتياز يضمن استعادة الاستقرار واستئناف النمط الطبيعي لحياة التونسيين باعتبار  أنّ فرحة الملاعب وأجواءها الاحتفالية تمثّل جزءا من حياتهم.

وشدّد رئيس النادي الإفريقي، أنّ ملاعب رياضية خاوية، منقولة صورها على الفضائيات الوطنية والأجنبية لن تفعل غير مزيد إعطاء صورة سلبية عن واقع البلاد وعجزها عن توفير الاستقرار المطلوب قاعدة كل ما تصبو إليه تونس من انجازات تنموية تجلب الاستثمار وتدير عجلة الاقتصاد وتعيد الأمل في النفوس .

وأكّد سليم الرياحي أنّ الهيئة المديرة للنادي الإفريقي تقدّر صعوبة الرّهان ولكنّها في نفس الوقت تتطلّع إلى أن تكون الحلول المقترحة بعيدة عن التمادي في الخوف من مواجهة مشكل العنف بشكل مباشر وحاسم بتأجيل الحلول واختيار القرار الأسهل وهو منع الجمهور من حضور المباريات الرياضية ، مضيفا أنّها تقدّر أيضا جهد وتعب المؤسّسة الأمنية ومسؤوليّتها الجسيمة في هذا السياق ولكنّها تريد التفكير في حلول عمليّة أخرى تتحمّل فيها جميع الأطراف مسؤوليّاتها تجاه هذا الرهان حتى لا تكون المؤسسة الأمنية هي الوحيدة المسؤولة والمتعهّدة بهذا الجهد وهذه المهمّة ،

وفي الأخير دعا رئيس النادي، رئيس الحكومة للإشراف  على استشارة وطنية عاجلة تضمّ كل المتدخّلين في هذا الملف للاتفاق والالتزام بخطّة عمل واضحة ودقيقة يقدّم فيها كل طرف مقترحاته من أجل ضمان عودة رياضية بالجمهور وبكل الضمانات المانعة للعنف في ملاعبنا .

خاتما الرسالة بقوله “إنّ أسهل الحلول هي المنع ، لكن إلى متى ؟؟؟ وأصعبها هي التفكير وإيجاد الحلول وخوض التجربة بجرأة الواثق في النفس والمؤمن بأن رحلة استعادة استقرار البلاد لا بد لها على الأقل من بداية وأن لا بدّ لتونس أن تستعيد عافيتها ولتكن الملاعب أولى محطّات هذه المهمّة الوطنية النبيلة”.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى