سياسة

أزمة سياسية في الأفق داخل أحزاب الترويكا؟

أكّد التوهامي العبدولي كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية وقيادي بحزب التكتل، لجريدة المغرب، أنّ حزبه متمسّك بتغيير وزير الخارجية رفيق بوشلاكة بالإضافة إلى وزير العدل نور الدين البحيري كشرطين أساسيين لليقاء بالترويكا الحاكمة.

وهدّد العبدولي بالخروج من التحالف الثلاثي في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم، مشيرا إلى أنّ نسبة البقاء في الترويكا تعادل نسبة الخروج منها.

كما أوضح العبدولي أنّ التكتل يقترح وزراء تكنوقراط على رأس الخارجية والعدل وفي حالة تشبث النهضة بحقيبة الخاريجية فإنّه يدعم سمير ديو لهذا المنصب.

وبيّن القيادي بالتكتل أنّ من مقترحات التكتل في الحكومة المقبلة هو حكومة مصغرة من 15 وزيرا مع شرط عدم الترشح للانتخابات المقبلة.

من جهة أخرى، أبرز العبدولي احتجاج قواعد التكتل عن المردود الحالي للحكومة لأنّ الأهداف المرسومة لم تتحقّق بعد، مبيّنا أنّ إنسحاب التكتل سيجعله ينضم إلى صفّ المعارضة.

وانضمّ بذلك التكتل لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية بمطلب ملحّ بتغيير وزير الخارجية، بينما تتمسّك النهضة بوزيرها وترفض تغييره كما أعرب عن ذلك زعيم حركة النهة راشد الغنوشي في أكثر من مناسبة.

فهل تعيش تونس في قادم الأيام أزمة سياسية تسفر عن إنسحاب الحزبين الأقل تمثيلا بالترويكا؟ ومن هي الأحزاب السياسية التي ستكون شريكة النهضة في تسيير شؤون البلاد في المرحلة المقبلة في حالة حدوث ذلك؟ خاصة أنّ الأحزاب الفاعلة بالدولة مثل الجبهة والمسار والجمهوري رفضت الالتحاق بالحكومة ولم يبق أمام النهضة ربما سوى الكتل التأسيسية غير المعروفة أو الهامشية مثل الحرية والكرامة ناهيك عن أخبار تفيد بتفاوض النهضة مع حزب التحالف الديمقراطي الذي يبدو أنّ إغواءه ببعض الحقائب الوزارية أمر في متناول حركة النهضة.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى