سياسة

إعادة تعيين ثنائي المؤتمر معطّر وبادي في الحكومة الجديدة يثير جدلا في الأوساط السياسية

أثار إعادة تعيين القياديين في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية عبد الوهاب معطر وسهام بادي في الحكومة الجديدة التي شكّلها علي العريض ردود فعل عديدة من مختلف الأطراف والأحزاب سياسية.

ولمزيد استبيان مواقف الحساسيات السياسية في تونس من معارضة وحكومة اتّصلنا بشخصيات سياسية عدّة تباينت آراؤها لأسباب تجديد الثقة في هذا الثنائي المثير للجدل.

سمير بن عمر عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية:

أكّد سمير بن عمر أنّ قرار إعادة ترشيح سهام بادي وعبد الوهاب معطر من جديد في حكومة العريض اتّخذه المجلس الوطني للحزب بالأغلبية وذلك بعد النجاح الذي حققه الطرفان بوزارتي التشغيل والمرأة حسب تقديره، فقد أفاد بن عمر أنّ معطر حقق ما وعد به الشعب بإحداث 100 ألف موطن شغل.

وفي سياق متّصل، اعتبر بن عمر التشكيكات المتواصلة في قيمة الشخصين من طرف المعارضة مزايدات سياسية لا غير، مشيرا إلى أنّ المجلس التأسيسي أعطى فيهما الثقة وبذلك فقد كسبا الشرعية التي تخوّل لهما البقاء في الحكومة.

وبخصوص تصريحات القيادية السابقة بحزب المؤتمر سامية عبو حول موالاة معطر وبادي لحركة النهضة، قال بن عمر إنّ هذا الكلام يعبر عن الموقف الشخصي لسامية عبو ولا يلزم غالبية أعضاء المؤتمر.

جلال بوزيد عن حزب التكتل من أجل العمل والحريات:

بيّن جلال بوزيد أنّ حزب التكتل لا يهتم بالأشخاص بقدر التركيز على المسائل الرئيسة التي تهمّ  مصلحة البلاد عموما.

وأكّد بوزيد أنّ التكتّل طالب بتقييم جميع الوزراء الذين شاركوا في حكومة الجبالي قبل تجديد الثقة فيهم ومن بينهم عبد الوهاب معطر وسهام بادي، غير أنّ التكتل لم يحصل على جميع الضمانات ولم تُلبّى جميع شروطه وهو أمر طبيعي بما أنّ أي طرف سياسي قد يتخلى عن بعض مطالبه أثناء المفاوضات.

من جهة أخرى، قال بوزيد إنّ الإعلام والمعارضة حكما على معطر وبادي وبعض الوزراء الآخرين من خلال تصريحاتهما وليس عملها في صلب الوزارة وهو ما دفع بالبعض إلى الدعوة لإبعاد وزيري المؤتمر.

نور الدين العرباوي عن حركة النهضة: 

قال القيادي بحركة النهضة نور الدين العرباوي إن طرح إسمي معطر وبادي في التشكيل الحكومي الجديد كان بمقترح من حزب المؤتمر الذي له الحق في إطار تقسيم المناصب الوزارية بتقديم الأسماء التي ستمثّل الحزب في حكومة العريض.

وفنّد العرباوي الأخبار الرائجة حول موالاة الوزيرين لحركة النهضة، قائلا إنّ هذه الاتهامات “لا دليل لها”.

محمود البارودي عن التحالف الديمقراطي:

قال القيادي بحزب التحالف الديمقراطي ضاحكا إنّ السيد عبد الوهاب معطر كارثة وإنّه لا يستحق التواجد في الحكومة بسبب تصريحاته المضحكة وفشله في إدارة وزارة التشغيل.

وبخصوص الوزيرة سهام بادي، قال البارودي إنّها فشلت فشلا ذريعا في حكومة الحبالي في الدفاع عن المرأة التونسية وتمثيلها، مذكّرا بشرط التحالف الديمقراطي خلال المفاوضات الأخيرة مع الترويكا المتمثل في إبعاد الشخصين لعدم كفاءتهما.

خميس قسيلة عن حزب نداء تونس: 

أكّد خميس قسيلة أنّ حركة نداء تونس لا يهمّها الأشخاص وإنما عمل الحكومة عموما، مشيرا إلى أن الفشل كان السمة البارزة لحكومة الجبالي ككلّ.

سمير الطّيب عن حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي: 

قال سمير الطيب إنّ التشكيل الحكومي عموما لم يرتق لتطلّعات الشعب التونسي لوجود عديد الوزراء عديمي الكفاءة ومن بينهم سهام بادي وعبد الوهاب معطر.

أزاد بادي عن حركة وفاء:

قال أزاد بادي شقيق الوزيرة سهام بادي أنّ الوزيرين فاشلين حادا كغيرهما من قياديي المؤتمر عن النفس الثوري للحزب وخيّرا الكراسي والمناصب على مبادئهما.

وأضاف القيادي السابق بالمؤتمر أنّ مردود معطر وبادي اتسم بالفشل الذريع وهما محسوبين على الشق الموالي لحركة النهضة لذلك تمّ تعيينهما من جديد بالحكومة.

أحمد الصديق عن الجبهة الشعبية:

اعتبر القيادي بالجبهة الشعبية أحمد الصديق إعادة تعيين الوزيرين بالحكومة الجديدة هو إعادة تعيين لعناوين الفشل بحكومة الجبالي بسبب رعونتهما في أفعالهما وتصريحاتهما.

كما بيّن الصديق أنّ تصريحات معطر حول جني طلبة التعليم العالي للزيتون  ووزارة التشغيل ليست مهمتها التشغيل هي تصريحات لا تنمّ عن حنكة وقدرة من الوزير على التواصل مع المواطنين، كمت ندّد باهتمام وزيرة المرأة سهام بادي بالتقاط الصور على حساب عملها بالوزارة ودفاعها عن المرأة والأسرة.

اسكندر بوعلاق عن العريضة الشعبية: 

استنكر اسكندر بوعلاّق إعادة تعيين معطر وبادي في الحكومة الجديدة لما اعتبره فشلا ذريعا للوزيرن في الحكومة السابقة.

كما قال بوعلاق إنّ غعادة تعيينها تقف وراءها حركة النهضة بسبب دخولهما بيت الطاعة حسب قوله.

مراد العمدوني عن حركة الشعب:

قال القيادي بحركة الشعب مراد العمدوني إنّ الفشل كان السمة البارزة لمردود الوزيرين في حكومة حمادي الجبالي.

وبيّن العمدوني أنّ إعادة تعيينهما جاءت بسبب انتمائهما لحركة النهضة الذي فات ولاءهم وانتماءهم لحزب المؤتمر حسب قوله.

من جهته، رفض الناطق الرسمي باسم حزب التحرير رضا بلحاج إبداء رأيه بالموضوع.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى