سياسة

إلى من ستؤول مهمة قيادة سفينة الحكومة المقبلة؟

تتواصل المفاوضات بين الأحزاب السياسية الرئيسية الفائزة في انتخابات المجلس التأسيسي من أجل تشكيل حكومة للمرحلة المقبلة وتوضيح تصور كل طرف لدوره خلال هذه المرحلة.

وتلتقي تصريحات معظم قادة الأحزاب الأكثر تمثيلية في المجلس التأسيسي على القول أن الأسبوع المقبل سيكون حاسما في توضيح صورة الحكومة والخطوط الرئيسية لبرنامجها.

وفي هذا الشأن، قال نورالدين البحيري الناطق الرسمي باسم حركة النهضة “إن شكل الحكومة المقبلة سيتحدد داخل الكتل البرلمانية الكبرى -النهضة والمؤتمر والتكتل- دون استبعاد الأطراف الأخرى.

وأوضح أن “برنامج الحكومة سيكون متفقا عليه بين هذه الأحزاب وغيرها من الأطراف السياسية، إلى جانب الكفاءات الوطنية”. وأضاف أن المفاوضات يمكن أن تفتح مع الحزب الديمقراطي التقدمي بخصوص سبل إدارة الشأن العام في البلاد متى تراجع الحزب عن موقفه المعلن قبيل التصريح بالنتائج الأولية للانتخابات بالبقاء في موقف المعارضة.

من جانبه بين سمير بن عمر القيادي في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية أن المفاوضات متواصلة بين حزبه وكل من حركة النهضة والتكتل من أجل العمل والحريات “بروح وفاقية” لتشكيل حكومة تدير البلاد في المرحلة المقبلة.

وقال إن “الصورة ستتضح في بداية الأسبوع المقبل” بشأن هذه الحكومة وأن المواقف بين الأطراف الرئيسية المتفاوضة يمكن التوفيق بينها”.

وفي السياق ذاته، أكد محمد بالنور الناطق الرسمي باسم حزب التكتل من أجل العمل والحريات أن الحكومة يمكن أن تتشكل “في غضون أسبوعين” وأن المشاركة فيها بالنسبة لحزبه ستكون على أساس اتفاق على البرامج”.

وأفاد بالنور بأن “المرحلة العملية” والمركزة من المفاوضات ستبدأ في الأيام القادمة. وذكر بأن تصور حزب التكتل للحكومة يتمحور حول مفهوم “حكومة المصلحة الوطنية” التي تستمر مدة سنة من تاريخ تشكيلها مثلها مثل المجلس الوطني التأسيسي.

المصدر: (وات)

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى