-

الأسد عقد صفقة فراره رفقة 200 شخصية نافذة إلى موسكو

فاجأ يوم الأحد 22 جويلية 2012، السفير الروسي بباريس ألكسندر أورلوف الرأي العام الدولي بتصريحات أكّدها لصحيفة “لوباريزيان” بعد أن كان قد نفاها في وقت سابق عن استعداد بشار الأسد للرحيل، مشيرا إلى أنّ المعارضة في الداخل وافقت على التفاوض معه.

كشف أمس وائل الحافظ الناطق الرسمي باسم التحالف الوطني السوري في اتّصال مع الشروق من باريس، أنّ تصريحات السفير الروسي في فرنسا لصحيفة “لو باريزيان” الأحد قريبة إلى الواقع بالنظر إلى الطبخة “الفرنسية ” التي تحضر منذ فترة”.بدأت باريس منذ خروج مناف طلاس عن الجيش النظامي التنسيق بينه وبين رفعت الأسد وعبد الحليم خدام وبعض الشخصيات المحسوبة على المعارضة لتأسيس حكومة انتقالية. وهذه الفكرة هي امتداد لمبادرة كوفي عنان عندما زار إيران وموسكو، حيث بلغتنا معلومات من القصر الرئاسي تفيد أنّ الأسد وافق على صفقة مفادها تمكينه وعائلته إضافة إلى 200 شخصية موالية أغلبها عسكرية وعائلاتهم من المغادرة وحمل ما شاؤوا من ممتلكاتهم والاستقرار بموسكو دون إخضاعهم لأي متابعة قضائية”.

وهي الصفقة التي أفشلها رد فعل الداخل، حسب رأيه، خاصة وأنّ المعايير اختلفت والثورة انتصرت والأسد اليوم يترنح فاقدا كل قواه، وعليه فإنّ المنتصر هو الذي سيفرض منطقه.

المصدر: الشروق أون لاين

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى