سياسة

الرّؤساء الثلاث: “كل مرّة تدخل فيها تونس مرحلة التّعافي يبرز أعداء الثّورة لإثارة الفتنة”

جاء في بيان أصدره الرؤساء الثلاث يوم الأربعاء 13 جوان 2012، تعقيبا على الأحداث التي عاشتها البلاد، “أنّ هذه أحداث العنف والتخريب تأتي وبلاد تتّجه بخطى ثابتة وسريعة نحو انجاز دستورها الجديد واستكمال بناء مؤسّساتها الدستورية وفي إطار مؤشرات ايجابية للاقتصاد الوطني، وفي فترة الامتحانات وموسم فلاحي وسياحي واعد. وهذه ليست المرة الأولى،فكل مرّة تدخل فيها تونس مرحلة التعافي تبرز مثل هذه الأحداث”.

“وأنّ كل هذا يهدّد استقرار الوطن ويضعف من فرص الخروج سريعا من الأزمة الاقتصادية ويصب في مصلحة أعداء الثورة الذين لم يهضموا أنّ تونس أفلتت من بين براثنهم وبراثن الفساد والقهر والظلم لتصبح دولة لها شعب، وشعب له دولة”،حسب نص البيان.

وأدان الرؤساء الثلاث، كل مس بمقدسات شعب والأمّة و إعتبروا  أنّها لا تدخل في حرية الرأي والتعبير وأنّ الهدف منها استفزاز لإثارة الفتنة واستغلال لحساسيّة الوضع وقابليته للالتهاب.

كما أكّدو إدانتهم  “لعنف مجموعات الغلو وتهديدها غير المقبول للحريات وسماحها لنفسها بتعويض مؤسّسات الدولة ومحاولة الهيمنة على بيوت الله، والحال أنّ تونس الديمقراطية فتحت اليوم المجال السياسي المدني لكل من يرغب في المشاركة في بناء الوطن، فهيبة الدولة تفرض مواجهتها بكل الوسائل القانونية، علما وأنّ هذه الجماعات المتطرفة هي نفسها مخترقة من قبل الإجرام، يموّلها الخائفون من المحاسبة وتطبيق القانون أي فلول العهد البائد وهدفهم إرباك السلطة وإثارة الفزع بين المواطنين وإفشال المسار الانتقالي الحالي”.

وأضاف ذات المصدر “أنّ رئاسة الجمهورية ورئاسة المجلس الوطني التأسيسي ورئاسة الحكومة العاملة باجتهاد من أجل مصلحة البلاد وكل القوى الوطنية، تقف اليوم صفا واحدا ضد دعاة الفوضى والتطرف، وتدعوهم إلى تفويت الفرصة على المستفزين والمتطرفين والانتصار نهائيا على أشباح النظام القديم بالوحدة والتآزر”.

ودعت الرئاسات الثلاث كل القوى المتشبثة بالوحدة الوطنية والرافضة للفوضى والعنف من أحزاب ومنظمات ونقابات إلى رص الصفوف وفتح كل سبل الحوار لمواجهة الأخطار، متحدين ومحافظين على الشرعية والديمقراطية.

وأكّدت أنّ مؤسّسة الجيش وجهاز الأمن سيتصديان للتجاوزات والعنف مهما كان المصدر وبما يلزم من الصرامة في إطار احترام القانون والالتزام بقيم الجمهورية. “فإنّ هذا امتحان آخر تمر به تونس، ولكنّه سيمر مثل الامتحانات التي سبقته، وسنتجاوزه بإرادتنا في حماية بلادنا ومقدراتنا”.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى