سياسة

السّفير الألماني يؤكّد وجود قلق لدى الأروبيين من الظاهرة السّلفية

أكّد سفير الألماني هورست ولوف رام ،في لقاء جمعه مع رئيس حركة النّهضة راشد الغنوشي، أنّ تونس لها الأولويّة في العلاقات مع ألمانيا لأنّها بلد الثورة الأولى، ولأنّها على الطّريق الصحيح في ارساء دعائم النظام الديمقراطي معربا عن سعادته لرؤية تونس على الطريق الجديد، وقال “نحن الآن أصدقاء مع الحكومة والشّعب التونسي وكنّا سابقا أصدقاء مع الشعب فقط وليس مع الدكتاتورية”.

وقد شكر الغنوشي السفير على الزيارة، مؤكّدا على أنّ العلاقة مع ألمانيا مهمّة وهو سعيد بالتّطور السّريع للعلاقات التونسية الألمانية.

وتحدّث السفير عن وجود قلق لدى الأروبيين من الظاهرة السّلفية وما تنشره وسائل الاعلام من أخبار عن عدم الاستقرار وتنامي ظاهرة التطرف.

كما أكّد أنّ ذهاب رئيس الجمهورية الى جربة خطوة هامة تعطي صورة عن تونس الجديدة التي تحمى الأقليات وزيارة الرئيس للمسحيين تبعث برسالة اطمئنان هامة للأوروبيين. فمهم ان يكون الجميع على نفس الطريق  وتقدمون إشارات إيجابية في هذا السياق.

وأشار الغنوشي أنّه هاتف رئيس الطائفة اليهوديّة وأكّد له أنّ حماية حقوقهم مقدمة على حقوق المسلمين لأنّه واجب إسلامي.

و بالنسبة للسلفيين قال الغنوشي “نحن ندعو للحوار معهم ونحن نخالفهم في التصور للإسلام والحقوق لجميع الأقليات مضمونة في الاسلام والاسلام يرفض العنف و لا يقره الا في مواجهة الاحتلال.وإذا اخواننا السلفيين رفضوا العنف فسنكون جميعا في أمن وسلام ولكن عندما حاول بعض الشباب استخدام السلاح كان موقف الداخلية حازما فمن يريد انتهاك العنف لن تسمح الدولة له بذلك”.

وبخصوص مسألة الشريعة قال الغنوشي “نحن حسمنا النقاش حول الشريعة لأننا رفضنا تقسيم الشعب ولا يمكن ان يكون الدستور مقسما للشعب فالدستور لا يقوم الا على ما يقارب الاجماع فهو يجمع ولا يفرق”

وعن تساءل سفير ألمانيا عن موعد الانتخابات ( بين مارس وجوان 2013)  أكّد رئيس حركة النهضة أنّ فترة 16 شهرا كافية للهيئة التأسيسية لتنتهي من وضع الدستور والدخول في انتخابات تنهي هذه الفترة الانتقالية.

كما اقترح تدريس اللغة الألمانية من أجل فتح أفاق وفرص عمل جديدة لفائدة الشباب.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى