سياسة

القاعدة تعلن “الزّحف” إلى تونس و”اللّيبي” يظهر في شريط مصوّر بعد أسبوع من إعلان وفاته

أعلن سليم أبو أحمد أيّوب، الرجل الثاني في تنظيم “القاعدة” بتونس أنّ التنظيم سيزحف إلى تونس، ابتداء من الجمعة 15 جوان 2012، من أجل إسقاط حزب “النهضة” استجابة لدعوة أيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم، حسب الموقع الرسمي للإتّحاد العالمي للعلماء المسلمين، الذي يترأسه يوسف القرضاوي.

وجاء في الموقع أنّ  صحيفة “البيان” الإماراتية نقلت عن أبو أحمد القول إنّه “سيستجيب لدعوة التنظيم الأم في أفغانستان، والتي جاءت على لسان الظواهري أخيراً، وأعلن يوم الجمعة 15 جوان 2012 رسمياً بداية الزحف والحرب المقدّسة على المنصف المرزوقي، رئيس الجمهورية التونسية.

وأضاف أيوب “أنه يخيّر الأمن التونسي بين أن يكون في صف التنظيم أو في صف أعداء الإسلام”، مردفا “بعد غد الجمعة سيكون يوم بدء الزحف والحرب المقدسة من أجل إقامة دولة الإسلام في تونس”.

وتأتي هذه التطورات بعد الكلمة التي توجه بها الظواهري إلى الشعب التونسي، ودعا فيها إلى الانقلاب على حركة النهضة الإسلامية بعد أن اتّهمها بأنّها تخالف صريح القرآن على حد تعبيره.

كما بث تنظيم القاعدة تسجيلا مصورا جديدا يظهر فيه أبو يحيى الليبي، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الذي أعلنت الولايات المتّحدة أنها اغتالته الأسبوع الماضي خلال غارة لطائرة بدون طيار في باكستان.

وأضاف ذات المصدر أنّ الليبي قال في التسجيل “ندعو إخواننا المجاهدين في العراق والأردن وتركيا أن يهبوا لنصرة إخوانهم وليجعلوا نحورهم دون نحورهم حقنا لدماء الضعفاء”، متهما الغرب بالتواطؤ في “جرائم” النظام السوري.

ولم يتضّح ما إذا كان نَشْر هذا التسجيل يوم الثلاثاء 12 جوان 2012، كمحاولة لإظهار أنّ الليبي قد نجا من الهجوم، إلّا أنّ أبو يحي لم يشر إلى التقرير الأميركي بشأن مقتله ضمن رسالته التي كانت تحمل فقط تاريخ العام الهجري 1433.

ووفق ذات الموقع، أشار موقع “سايت” الأمريكي، المتخصص في مراقبة المواقع، إلى أن الرسائل المرافقة للتسجيل المصور عادة ما يرفقها تنظيم القاعدة بالتسجيلات التي يبثها لقادة أحياء في التنظيم.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى