سياسة

المؤتمر من أجل الجمهورية يعيب على بعض المعارضين انتهازهم لأحداث العنف الأخيرة لإرباك عمل الحكومة

أعلن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية في بيان له الجمعة 01 جوان 2012 تلقّت تونس الرقميّة نسخة منه، أنّ  تونس تحتاج لتضافر جهد جميع التونسيين لإنجاح الديمقراطية الناشئة وتوطيدها منعا لكل انتكاسة أو عودة للاستبداد بأي تعلّة كانت وقطعا للطريق على كل المتضرّرين من الثورة الذين فقدوا امتيازاتهم، أو خشوا المحاسبة على ما اقترفوه في حق الشعب، خاصّة بعد تدارس وضع البلاد وتداعيات بعض التصريحات و تخفيض تصنيف تونس  الائتماني و بعض أعمال العنف التي اندلعت في الأسبوع الفارط وانتهاز بعض المعارضين للأحداث المذكورة للعمل على إرباك عمل الحكومة و تزامن ذلك مع ما شرعت فيه الحكومة من إجراءات لمكافحة الفساد.

وأضاف البيان أنّ محاولة إرباك الحكومة في هذه المرحلة تعبر عن خوف من مواجهة الناخبين في انتخابات لم يعد يفصلنا عنها إلا مدة لا تتجاوز السنة و يفتح الباب لتأويلات متعدّدة لن تزيد التونسيين سوى شكّا في نخبهم.

كما دعا بالحاح الحكومة إلى إلحاح لفرض سلطة القانون على كل الخارجين عنه مهما كانت ألوانهم و انتماءاتهم و دوافعهم مع الحرص كل الحرص على أن يتم ذلك في حدود الاتفاقيات الدولية المصادق عليها و قانون الإجراءات الجزائية و القوانين السارية و مبادئ حقوق الإنسان.

ودعا أيضا كل أصدقاء تونس للعمل على تشجيع الاستثمار بها و الإقبال على زيارتها وعدم الالتفات للتضخيم الذي يعمد إليه البعض.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى