سياسة

الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات تقدّم تقريرها النهائي يوم 21 فيفري 2012

أكد بوبكر بالثّابت، كاتب عام الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات أن الهيئة التي تستعدّ لتقديم تقريرها النهائي يوم 21 فيفري الجاري، أوقفت أعمالها في انتظار قرار إداري من الحكومة المؤقّتة يحدّد مصيرها، خاصة وأن الفصل 24 من قانون التنظيم المؤقّت للسّلط العمومية أقر إحداث هيئة دائمة تشرف على تنظيم الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

وأضاف بالثابت أنّ الهيئة اقترحت على الحكومة الحاليّة أن تضمن الرّبط بين هيئة كمال الجندوبي والهيئة التي يعتزم إحداثها، وذلك بهدف الاستفادة من التجربة السّابقة، وتجنّب الوقوع في الأخطاء، فضلا عن انتداب أكثر من 2600 شاب وشابّة من أصحاب الشهادات العليا والذين عملوا خلال انتخابات المجلس التأسيسي.

من جهة أخرى، أبرز كاتب عام هيئة الانتخابات ضرورة البدء في الاستعدادات لتنظيم الانتخابات القادمة التي من المقرّر ألاّ تتجاوز مدة 18 شهرا، وفق ما أعلنه رئيس الحكومة حمادى الجبالى مؤخرا.

وبيّن أن هناك ثلاثة مسائل تتطلّب الكثير من الوقت لإعدادها وأوّلها عملية تسجيل النّاخبين خاصّة الذين لم يتمّ تسجيلهم في الانتخابات السّابقة، وصوّتوا في مراكز خاصّة أقيمت في اللّحظات الأخيرة من الانتخابات والمقدّر عددهم بـ496 ألف شخص إلى جانب تحيين سجلّ النّاخبين .

كما تطرّق بالثابت إلى أهمية التخطيط الجيّد لتوزيع الناخبين على مكاتب الاقتراع، وذلك لتفادى الاكتظاظ الذي تم تسجيله في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي حيث أجبر العديد من المواطنين على مغادرة مكتب الاقتراع دون تأديّة واجبهم الانتخابي.

أما المسألة الثالثة فتتمثّل في تدريب المتدخّلين في العملية الانتخابية، وذلك من أجل ضمان الرّقابة خلال هذه العمليّة خاصة في مكاتب الاقتراع والفضاءات المحيطة بها.

وقال بالثابت إنه “من المهمّ التّركيز على الجانب النّوعي في تدريب هؤلاء المتدخّلين والزّيادة في عددهم “، مبيّنا أهمية “مساهمة الهيئة العليا للانتخابات في الجهود الوطنية لنشر ثقافة المواطنة وتثقيف عموم المواطنين في المجال الانتخابي”.

المصدر: وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى