سياسة

بقلم مرشد السماوي: خطاب تاريخي لرئيس الجمهورية في الصين غيّر مفهوم العلاقات بين الدول.. 

كم هو كبير ابن تونس التاريخ والحضارة والمجد الزعيم الوطني الحر الرئيس قيس سعيد لقد برهن في كل المناسبات ان تونس حرة مستقلة ذات سيادة واعاد لها هيبتها وكل خطاباته حتى الموجهة للداخل قبل الخارج يؤكد فيها ان حق الشعب الفلسطيني في ارضه سيادته على كل جزء منها وعاصمتها القدس الشريف حق لا ينتهي بالتقادم وكل ما خلفته زيارته التاريخية لجمهورية الصين الشعبية لدى كل التونسيين الوطنيين الاحرار شعور بالفخر والاعتزاز والكرامة التي كانت مفقودة فلا مجال لتدخل اي دولة في العالم في الشؤون الداخلية.

وقد غير سعيد الخارطة الاقتصادية الافريقية ودافع على كل شعوبها وحقهم في استغلال ثرواتهم التي نهبتها دول استعمارية ومازالت بعضها ولا نبالغ اذا قلنا ان الاستقبال البروتوكول التاريخي المتميز لرئيس تونسي بلده تعد 12مليون ساكن من زعيم جمهورية الصين الشعبية التي تعد اكثر من مائة مرة في عدد سكانها هو حدث اربك الغرب في انتظار زيارة مماثلة لجمهورية روسيا الاتحادية قريبا ستؤكد مرة اخرى ان تونس عظيمة بزعيمها وبحضارتها الضاربة في اعماق التاريخ بل اول حضارة انسانية باعتراف اليونسكو فان الحضارة القفصية عمرها سبعة الاف سنة قبل التاريخ.

ولعل الاهم من البروتوكولات وحرارة الاستقبال هو ما انتجته هذه الزيارة من اتفاقيات تعاون مشترك واستثمارات في عديد المجالات وسوف تجني تونس قريبا ثمارها ولا مجال لسماع طنين الذباب الازرق وما شابهه في الفضاء الافتراضي وقد احترقت اوراق من استقوى بالخارج فر بدون رجعة خارج تراب تونس التي تعتبر كل حبة منها من ذهب خالص.

ولا عاش في تونس من خانها ولا نأسف على الكلاب التي تنبح ولا يوليها اي تونسي اهمية واعتبار وسوف تختفي ان عاجلا ام اجلا.

والله اعلم وللحديث بقية. 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى