سياسة

بين من يعتبره هديّة للسبسي في عيده الـ92 ومن يُطالب بالحقيقة..”الإنقلاب” يتصدّر أغلب الصّحف التونسية

كلّ من تدخل عادة تصفّح الجرائد الورقية في طقوسه الصباحية، سيلاحظ تصدّر أغلبها، بكلمة ” الإنقلاب” التي سجلت حضورها في الصفحات الأولى، رغم إختلاف الزوايا التّي تمّ من خلالها قراءة هذا الملف.

فجريدة “الصباح” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 27 نوفمبر 2018، عنونت أحد المقالات بـ” بمناسبة عيد ميلاده الـ92..هل يكون “الإنقلاب” هديّة الرياحي للباجئ قائد السبسي، وقد تناول هذا المقال الإتّهامات التّي وججها الأمين العام لحركة نداء تونس، سليم الرياحي لرئيس الحكومة، وعزمه على مقاضاته، بعد ظهوره الأخير في قناة فرنس 24.

وهي اتهامات جاء ردّ رئيس الحكومة عليها سريعا يوم السبت الفارط خلال جلسة بالبرلمان خاصة بمشروع ميزانية الدوّلة لسنة 2019: أين صرّح “بأنّ هذه الأقاويل لا تأثير لها  ووصفها أيضا بالمهزلة”.

أمّا “الصحافة اليوم” فعنوانها جاء كالآتي: “التخطيط للإنقلاب و”تنظيم سرّي” للنّهضة..نريد الحقيقة ولاشئ غير الحقيقة..وقد إعتبر المقال أنّ هذا الإتّهام غير عادي، رغم تأكيد أنس الحطّاب المُتحدّثة بإسم نداء تونس أنّ لحزبها ما يكفي من الأدّلة لتبنّي القضيّة.

وقد اعتبرت “الصحافة اليوم” أنّ غياب بعض المؤسسات في الدولّة وأبرزها المحكمة الدستورية، تمّ استغلالها استغلال فاحشا من قبل بعض الأطراف الحزبية والسياسية ومن الحكومة أيضا.

وجاء العنوان الذي تصدّر الصفحة الأولى لعدد اليوم من جريدة “المغرب” على شكل سؤال استنكاري “الإنقلاب؟!”، أين عبّر المقال عن وصول ما وصفها “بالحرب المسعورة”، في منظومة الحكم إلى مستوى رديئ ومنحدر.

وللتذكير فإنّ التحوير الوزاري الأخير الذّي أجراه رئيس الحكومة يوسف الشاهد، كان مرفوقا بالعديد من ردود الفعل، خاصّة من قبل قيادي حركة نداء تونس، ولعلّ أبرزها كانت تصريح القيادي رضا بالحاج والذّي أفاد، في تصريح لتونس الرّقمية، بأنّ التحوير الوزاري الذّي أعلن عنه رئيس الحكومة هو بمثابة انقلاب على رئيس الجمهورية على غرار ما حصل في السابع من نوفمبر 1987.

 

 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com