سياسة

تسجيل/ سامية عبّو: نساند الشّاهد في حملته ضدّ الفساد لكن بشروط ..

أكّدت سامية عبو النّائبة بمجلس نوّاب الشّعب في تصريح خاص لتونس الرّقميّة أنّ قرار يوسف الشّاهد بشنّ حملة لمحاربة الفساد والتي تمّ خلالها اعتقال عدد من رجال الأعمال ومهرّبين أبرزهم شفيق جرّاية و رضا الشّنوفي، قرار صائب و في محلّه حتّى وإن صدر متأخّرا.

و قالت عبو إنّ هذه القرارات حازمة و حاسمة و لهذا ساندتها أحزاب المعارضة والشعب التونسي لأنّها مبدئيا تعتبر جيّدة لكن من الضّروري أن يوضّح رئيس الحكومة يوسف الشّاهد مختلف خفايا هذا القرار في أسرع وقت ممكن وخاصة فيما يتعلّق بأسباب الإيقاف: هل كان بسبب قضايا فساد مالي أو للإخلال بالأمن العام و كذلك بخصوص التجائه لإجراء الإقامة الجبريّة عوضا عن التّوجه للقطب القضائي المالي..

و أضافت عبّو أنّه من الضّروري على الشّاهد أن يواصل هذه الحملة لتشمل ما أسمته الشّق الآخر حتى لا يُصبح الأمر مجرّد تصفية حسابات بين أجنحة فاسدة على حدّ قولها.

وشدّدت سامية عبّو على أنّ “حملة الإيقافات والتحقيقات يجب كذلك أن تشمل عديد الأسماء المشبوهة على غرار حافظ قائد السّبسي و أخ الرئيس الباجي قائد السبسي و كذلك أفراد من العائلة الموسّعة و عائلة بوشماوي و رجل الأعمال كمال لطيف و أفرادا من عائلة آل مبروك” .. على حدّ تعبيرها.

و أكّدت محدّثتنا أنّ هذا العمل الذّي يقوم به الشّاهد سيُساهم في تفكيك منظومة الفساد بأكملها و الإطاحة بعديد الأسماء المتورّطة مشيرة إلى أنّه حتّى في صورة ما كانت هذه الحملة ورقة لإنقاذ حكومته فهي خطوة إيجابية ويجب المضي قدُما فيها..

وفي المقابل شدّدت عبو على أن الشّاهد يجب أن لا ينسى أنّ قرار الشاهد محاربة الفاسدين هو سلاح ذو حدّين قد ينقلب ضدّه و قد يغرقه تماما إذ تراخى ولم يتّخذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة ضدّ رؤوس الفساد في البلاد أو لم يتابع هذه القضايا إلى النهاية..

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تصريح سامية عبو عضو مجلس نوّاب الشّعب

تعليقات

الى الاعلى