سياسة

تونس:نبيل السّبعي: “لدينا ما يُثبت تورّط الشّاهد ووليد البنّاني في التحرّيض على اقتحام المقر المركزي للنداء وافتكاكه” [فيديو]

" ]

أفاد نبيل السبّعي عُضو الديوان السياسي ورئيس اللّجنة القانونية لحركة نداء تونس، اليوم الثلاثاء 6 نوفمبر 2018، بأنّهم تلقّوا معلومات حول إمكانية التجمهر وإقتحام المقر المركزي لنداء تونس بالعاصمة، لإفتكاكه في الليلة الفاصلة بين 2 و3 نوفمبر الجاري، وذلك في إشارة إلى إحتجاج أعضاء تنسيقية نداء تونس في القصرين أمام مقر النداء في البحيرة السبت الفارط.

وعلى هامش ندوة صحفية عقدتها حركة نداء تونس، على خلفية إعلان يوسف الشاهد للتحوير الوزاري، تابع السبعّي القول: ”كنّا نعلم أنّه إثر السيطرة على الوضع سيقوم رئيس الحكومة بإلقاء خطاب يُعلم فيه بأنّه ساعد الحزب بهدف إسترجاع الشرّعية”.

وأضاف المصدر ذاته بأنّهم قاموا بمراسلة كلّ من وزيري الداخلية والدفاع الوطني، ورئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة لإحاطتهم علما بهذه الأخبار، كما تمّ أيضا الإتّصال بقيادات الحركة في القصرين والذّين أكّدوا أنّ بعض الأشخاص قاموا بدفع مبالغ مالية أدناها تصل قيمته لـ200 دينار لأعضاء التنسيقية في الجهة، إلى جانب إستئجارهم لسيارات كراء وحوالي 6 حافلات للشركة الجهوية للنقل بالقصرين، كلّ ذلك كان بغاية تنفيذ عملية “إقتحام المقر وممارسة العنف الشديد”،بالتنسيق مع بعض الأطراف في العاصمة.

وفي السياق ذاته شدّد نبيل السبّعي على أنّ معطياتهم موثّقة وتثبت أنّ كمال الحمزاوي هو من قام بقيادة هذه العملية بطريقة مباشرة، كما علموا من أطراف أخرى أنّ النائب عن حركة النّهضة وليد البنّاني مشارك في هذه العملية، خاصّة وأنّ بعض الأشخاص إعترفوا وأنّه قام بتحريضهم على عملية التمرّد، وفق تعبيره، حيث تمّ إعلامهم في بداية إستقطابهم بأنّ هذا التحرّك يهدف إلى دعم الدولة الفلسيطينة.

كما أكّد عُضو الديوان السياسي ورئيس اللّجنة القانونية لحركة نداء تونس، أنّهم أعلموا عدلا منفّذا ووقع تحرير محضر في الغرض، خاصّة وأنّهم يملكون صورا توثّق لهذا المخطّط حسب تعبيره، وتابع قائلا: ” وقع سماع كمال الحمزاوي، وهو الشخص الذّي قاد العملية، في إتّصال مباشر مع رئيس الحكومة لإحاطته بكافة المعلومات، مشدّدا على أنّ نائب عن نداء تونس في جهة القصرين أكّدت أنّها سمعت ما دار بين الشاهد والحمزاوي للإطلاع على آخر مستجدات الإستعداد لهذه العملية”، وفق قوله.

وختم السبعي بأنّهم سيقدّمون للقضاء ما بحوزتهم من معطيات، للتوسّع في عمليات البحث، خاصّة وأنّ هذه العملية تُعدّ بمثابة مؤامرة ووفاق للإعتداء على الأموال والأشخاص، حسب وصفه.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى