سياسة

تونس- أبو عياض: “لا مكان للشيعة الروافض في هذه البلاد”

دعا أبو عياض زعيم الحركة السلفية الجهادية بتونس ضرورة الحذر من “الزحف الشيعي الرافضي” الذي بدأ يمتدّ شيئا فشيئا إلى بلادنا مشيرا أنه نبّه بذلك العديد من المرّات . واعتبر أبو عياض أنّ ما يحدث اليوم بتونس هو بمثابة استراتيجيّة شيعيّة لغزو أهل السنة .

متسائلا: “أين من يدّعون انتسابهم إلى أهل السنّة الذين جعلوا أرضنا مرتعا للحاقدين على أصحاب رسول الله، بل الحاقدين على أهل السنّة، بل سمحوا لتنظيم إيران وحزب الله الشيطاني أن يدنّسوا أرض عقبة” و أضاف أنه إذا ما تشيّعت القيروان فإن المغرب كله سيتشيّع.

ووجه أبو عياض اللوم على السلطات التونسية التي يرى أنها “لا تحرك ساكنا” لمثل هذه الممارسات بل “تستقبل وزير خارجية دولة المجوس، دولة إيران بالأحضان ويفتح له جامع الزيتونة ليدنّسه”.

كما أشار لوجود “لعب تباع في الأسواق” تصدر صوتا يدعو إلى “ضرب السيدة عائشة” معتبرا أن “من يبرّر فعلهم الشنيع لا نصيب لهم في الإسلام أبدا” واصفا أهل الشيعة “بالحاقدين” وأنهم ما فتئوا يحاربون أهل السنة بشتى الطرق مؤكّدا أنه “لا مكان للشيعة الروافض في هذه البلاد”.

و عقّب عياض على الأحداث الأخيرة التي جدّت مؤخّرا ببنزرت معتبرا أنّ الإخوان ” قاموا قومة رجل واحد، غضبة لدين الله ونصرة لإخواننا في الشام، لطرد سمير القنطار ” واصفا إيّاه “بالخبيث” الذي أستقبل استقبال الأبطال، ليشجّع على الوقوف مع طاغية الشام”. مندّدا باعتقال السلطات التونسيّة لبعض “الأخوة الذين غضبوا لدين لله”.

وأضاف مخاطبًا السّلطات: “يا من تسهرون على تسيير أمر هذه البلاد، إنّ إدّعاءكم الانتساب للأمّة والانتساب إلى هذا الدين، إدّعاء تفنّده أعمالكم، ويفنّده واقعكم”.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى