-

تونس- المتضرّرون من أحداث 9 أفريل… هل من مجيب ؟

نظّمت هيفاء بن عبد الله عضو المكتب السياسي لحركة المسار صباح اليوم 11 سبتمبر 2012 مؤتمرا صحفيا على خلفية أحداث العنف التي شهدتها العاصمة يوم  عيد الشهداء  9 أفريل 2012، حيث جدّت مواجهات بيت قوّات الأمن والمتظاهرين وصل إلى حد التعنيف، وهو ما تسّبب في اصابة العديد من المواطنين والصحفيين، ولكن لم يقع اتّخاذ أي إجراء ضدّ المسؤولين عن هذه الحادثة إلى حد اليوم.

وقالت هيفاء إنّ المتضرّرين لم يتم انصافهم من قبل العدالة كما أنّ وزارة الداخلية أعلمتهم أنّ هذا الأمر ليس من اختصاصها، حسب مبعوث تونس الرقمية.

وأشارت هيفاء أنّ لجنة تقصّى الحقائق لا تتّسم بالحياديّة إذ لم تتّخذ أي موقف أو قرار بخصوص التجاوزات والإنتهاكات ضدّ المتظاهرين في أحداث 9 أفريل.

وأضافت أنّ المتضرّرين لم يجدوا من يساندهم أو من ينصت إلى إستغاثاتهم فاختاروا أن يبلّغوا أصواتهم عبر وسائل الإعلام.

وقد شارك في هذا المؤتمر المحامية راضية النصراوي وعبد الجليل البدوي عضو حزب العمال والناشط الحقوقي الهادي زغدود ومكونات المجتمع المدني.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى