سياسة

تونس- المولدي الرياحي: “اختيار النظام البرلماني نظاما سياسيا لتونس في العقود القادمة يمثّل مجازفة”

دعت لجنة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والعلاقة بينها، في أعقاب اجتماعها يوم الاثنين 23 جويلية 2012، مختلف أعضائها إلى تقديم اقتراحاتهم حول شكل النظام السياسي المقبل للبلاد الذي تعرضت له الفصول 45 و46 و47 و48 و49 من مشروع تقريرها وذلك في ظل تواصل الجدل وتباين الآراء بين أعضاء اللجنة بخصوص شكل هذا النظام.

يذكر أنّ عديد الأحزاب السياسية تدعم النظام الرئاسي المعدل في حين تدافع حركة النهضة عن النظام البرلماني.

وفي هذا الخصوص أوضح رئيس كتلة التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات بالمجلس التأسيسي المولدي الرياحي أنّ حزبه حدد في وثائقه التأسيسية، النظام السياسي الأنسب للبلاد وهو النظام الرئاسي المعدل الضامن، حسب رأيه، للتوازن بين رأسي السلطة التنفيذية، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة أو الوزير الأول.

وأضاف قوله إنّ حزبه لا يدعم أن تكون لرئيس الجمهورية سلطة شرفية كما “يجب ألا تكون سلطته منطلقا لقيام نظام رئاسوي”.

وبخصوص إعلان حركة النهضة في التقرير الختامي لمؤتمرها التاسع المنعقد مؤخرا، عن تمسكها بالنظام البرلماني، بين الرياحي أن هذا الإعلان “لا يغير شيئا من مواقف حزبه حيال الموضوع”، معتبرا أن اختيار النظام البرلماني نظاما سياسيا لتونس في العقود المقبلة “يمثل مجازفة”، على حد قوله.

المصدر: وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى