سياسة

تونس- بعد دعواتها المتكرّرة لاقصاء التجمعيين، الحكومة تعين تجمعيا سابقا على رأس البنك المركزي

تغيّرت أحداث المشهد السياسي التونسي منذ إعلان رئاسة الجمهورية إقالة مصطفى كمال النابلي من على رأس البنك المركزي.

فمن الغريب أن تقوم رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة بتوزيع وثيقة على نواب المجلس التأسيسي حول إقالة النابلي وتعيين العياري سلفا له منذ تاريخ 11 جويلية 2012، أي قبل التصويت على إقالة النابلي، وهو ما يدل على التخطيط المسبق لذلك بينهم وبين شادلي العياري.

في الواقع ، لم تتوقّف الحكومة عن الدعوة لإقصاء التجمعيين من الحياة السياسية في خطاباتها الرسمية، مؤكّدة أنّه لا يمكن منحهم مناصب عليا.

ولكن الواضح أنّ قوانين اللعبة قد تغيّرت فقد قرّرت الرئاستان تعيين محافظا جديدا للبنك المركزي،  وهنا سؤال مهم يطرح نفسه، هل الحكومة تريد  التعامل مع التجمعيين السابقين عن طريق ابتزازهم بملفات الفساد (إن وجدت)، أم أنّها استراتيجية جديدة للاستفادة من خبرة وكفاءة بعض المسؤولين السابقيين؟

من جانبه قام إياد الدهماني نائب بالمجلس التأسيسي عن الحزب الجمهوري، بنشر مداخلة للشادلي العياري موجّهة للرئيس المخلوع بن علي خلال جلسة من جلسات مجلس المستشارين يوم 23 نوفمبر 2010 أي قبل شهرين فقط من هروب المخلوع.

وقد قام الدهماني بنشر هذه الوثيقة على صفحته الخاصة “بالفايسبوك”، والتي استعرض فيها شادلي العياري “الانجازات العظيمة” للبن علي منذ توليه الرئاسة في 7 نوفمبر 1987.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى