سياسة

تونس- منظمو مسيرة 13 أوت متمسّكون بالتظاهر في شارع الحبيب بورقيبة

أكّدت أحلام بلحاج رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات تمسك مكونات المجتمع المدني التي دعت إلى مسيرة بمناسبة الاحتفال بذكرى صدور مجلة الأحوال الشخصية بالتظاهر في شارع الحبيب بورقيبة بتونس، مشددة على الرفض المطلق لمقترح الفصل 28 من مسودة الدستور الجديد.

وقالت بلحاج خلال ندوة صحفية مشتركة عقدتها يوم الجمعة 10 أوت 2012، مع رئيسة جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية، راضية الدريدي،  ورئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبد الستار بن موسى، “مازال النقاش متواصلا مع وزارة الداخلية حتى تسمح لنا بالتظاهر في شارع الحبيب بورقيبة”، موضّحة أنّ وزارة الداخلية تعلّلت بصعوبة تأمين الحماية اللازمة للمسيرة بالشارع المذكور باعتبار خروج أعداد كبيرة من المواطنين خلال العشرة أيام الأخيرة من شهر رمضان إلى العاصمة للتسوق.

واعتبر عبد الستار بن موسى، من جانبه، أنّ “تقنين مسألة التظاهر من قبل وزارة الداخلية يؤكّد أنّها تنتهج نفس أساليب النظام السابق”، بحسب رأيه. وقال في هذا الصدد: “أنا حزين لأني كنت أتوقع بعد الثورة أن تطلق الحريات في بلادي”.

وحذر في هذا الصدد مما قال انه “تراجع للحريات في تونس في صورة المصادقة على مسودة الدستور الجديد الذي نشر عبر وسائل الإعلام”، معتبرا أن ما جاء في المسودة يرمي إلى “تقنين منع الحريات وليس لإطلاقها” .

ولم تخف راضية الدريدي، من جانبها، خشيتها من أن يشهد وضع المرأة التونسية تراجعا، مؤكدة أن الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق دون ضمان حقوق وكرامة الإنسان ودون مساواة كاملة بين الجنسين.

المصدر: وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى