-

تونس- وزارة الدفاع تردّ على تصريحات عدنان منصر…

ردا على تصريحات عدنان منصر الناطق الرسمي بإسم رئاسة الجمهوريّة يوم 18 سبتمبر للمجلة الأمريكية “تايم” والذي قال فيها  “أنّ رئيس الجمهورية المؤقت أرسل المئات من رجال الأمن الرئاسي لتفريق المتظاهرين من أمام السفارة الأمريكيّة” والذي اعتبرته وزارة الدفاع تلميحا بعجز قوّات الأمن والجيش الوطنيين على التحكّم في الانفلات الأمني.

أكّدت وزارة  أنّّ دور القوات المسلّحة أثناء حالة الطوارئ “هو دور ثانوي وتكميلي لقوّات الأمن الداخلي ومعاضد لها في حفظ النظام واستتباب الأمن وحماية المنشآت الحيوية للبلاد والتصدّى لأعمال الشغب والمظاهرات والاحتجاجات ” وذلك استنادا إلى الأمر عدد 50 لسنة 1978 المنظم لحالة الطوارئ وإلى الأمر عدد 735 لسنة 1979 المتعلق بتنظيم وزارة الدفاع الوطني، حسب بيان صادر عن الوزارة الثلاثاء 25 سبتمبر 2012،

وأوضحت الوزارة دور المؤسّسة العسكرية أثناء حالة الطوارئ على إثر ما وجّه إليها من اتهامات بـ”التقصير في القيام بواجبها إزاء ما حدث في مقر السفارة الأمريكية يوم 14 سبتمبر 2012″، موجّهة بصفة خاصة إلى تصريح الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

وأرجعت الوزارة هذه الاتهامات إلى “عدم دراية بعض الأطراف بمختلف مهام الجيش الوطني حسب ما تقتضيه الظروف الصعبة والطارئة”، حسب ذات البيان.

وأضافت “أن دعم قوات الجيش الوطني لقوات الأمن الداخلي يتم بطلب من وزارة الداخلية حسب الإجراءات القانونية والتدابير المتّفق عليها للمساهمة في المحافظة على النظام العام”، مبيّنة أنّه من هذا المنطلق طلبت وزارة الداخلية يوم 13 سبتمبر 2012 من وزارة الدفاع الوطني وضع عنصر عسكري لتأمين الباب الرئيسي للسفارة الأمريكية “وتم ذلك بالحجم المطلوب” على حد تعبيرها.

وأوضحت وزارة الدفاع الوطني في بيانها أنّها قامت بمعاضدة وزارة الداخلية بتشكيلات عسكرية لتأمين محيط السفارة الأمريكية عند تصاعد أحداث العنف والشغب التي أدت إلى نهب وحرق المدرسة الأمريكية، مؤكدة أنها “أدت المهمة ولم تسجل بعد ذلك أية تجاوزات”.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى