سياسة

حركة النّهضة تُصدر بيانا تُحذّر فيه من استدراج البلاد نحو الفوضى

أصدر حزب حركة النهضة الخميس 5 جانفي 2012 بيانا توضيحيا بشأن ما تشهده كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنّوبة من اضطراب وانقطاع في الدروس منذ السادس من شهر ديسمبر 2011 محذرة من استدراج البلاد نحو الفوضىى وفيما يلي نصّ البيان:

“تعبّر حركة النهضة عن انشغالها واستيائها الشديدين لعودة التوتّر إلى عدد من الأماكن في البلاد وخصوصا كليّة الآداب بمنّوبة على خلفية منع طالبات منقّبات من إجراء الامتحان ورفض مناصرين لهنّ الالتزام بالتّراتيب الإدارية المنظّمة لها.

وتذّكر الحركة بموقفها المبدئي الرافض لإثارة الرأي العام وتحمّل كل طرف مسؤوليّاته في هذا الظرف الدقيق من التحوّل الديمقراطي الذي يستلزم ضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنيّة على الحسابات الحزبية والفئوية الضيّقة، وفي هذا السياق تعلن حركة النهضة:

– رفضها سبل توتير الأجواء وتعكير المناخات في أيّ قطاع أو فضاء أو مجال وإدانتها كلّ تعمّد لبثّ الإشاعات والتهويل حول أوضاع البلاد وتأكيد أن الحوار هو السبيل الأفضل بل الوحيد لحل المشكلات المستجدة.

– رفضها توفير تبرير لأيّ طرف لا يحترم القانون ويسعى لفرض إرادته أو ممارسة الوصاية على الأغلبية بعنوان الحداثة أو الأصالة.

– دعوتها إبعاد الجامعة عن التجاذبات الإيديولوجية أو السياسية، واعتبارها الفرز الإيديولوجي خطرا على المجتمع والبلاد وتأكيدها الالتزام بالتوافق والحوار والتعايش.

– تأكيدها حق الأفراد وحريّتهم في اختيار اللّباس ونمط الحياة الذي يرتضونه في إطار الآداب العامّة وعدم الإكراه.

– دعوتها إلى احترام القانون والتراتيب الإدارية الجاري العمل بها لتنظيم الحياة الجامعية والإمتحانات تقديرا لمصلحة الجامعة وضمان السير الطبيعي للحياة الجامعيّة واعتماد الأساليب القانونية لتغييرها.

– تهيب بالإدارة وعلى رأسها السيّد عميد الكليّة بذل أقصى الجهود لتهدئة الأجواء وتغليب مصلحة الطلبة والجامعة على أيّ إعتبار إيديولوجي خاصّة وقد أمكن خلال الأيام الماضية التوصّل إلى حلول ترضي جميع الأطراف وتحقّق الانفراج المطلوب وتُهدّئ الخواطر.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى