سياسة

حركة نداء التونسيين بالخارج تدعو إلى تنظيم حوار وطني يضمّ جميع الأطراف

قال النائب عن حركة نداء التونسيين بالخارج رياض جعيدان، إن المكتب التنفيذي للحركة، دعا إثر إجتماعه اليوم الخميس، إلى هدنة سياسية توافقية وطنية، يتمّ خلالها تنظيم حوار وطني إقتصادي و إجتماعي بمشاركة جميع الأطراف دون إقصاء.

و بيّن جعيدان، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أنّ الوضعية الحالية للبلاد “حرجة و تتطلب حوارا شاملا لا تكوين جبهات و تكتلات لا يمكنها تقديم الإضافة”، موضحا أنّ كل من الترويكا الجديدة (الوطني الحر والنهضة ونداء تونس)،  و الجبهة البرلمانية الجديدة عرضا على حركة نداء التونسيين بالخارج الالتحاق بها لكنّها ترفض ذلك لاقتناعها أنّ البلاد ليست بحاجة للتحالفات.
و إعتبر أنّ الجبهات الجديدة المعلن عنها غايتها التموقع و التحضير لانتخابات 2019، و هو ما لا تتطلبه البلاد في الوضع الراهن بالنّظر إلى الأرقام الاقتصادية الكارثية، مبرزا ضرورة أن تكون كافة الأطراف في جبهة وطنية واحدة دون إقصاء لإنقاذ البلاد من المأزق الخطير الذي تمرّ به، و المتعلق بالعجز التجاري و المديونية.
و قال إنّ رئيس الجمهورية مطالب بتجميع السياسيين و القيام بالحوار الإجتماعي الإقتصادي، على غرار ما قام به مع “وثيقة قرطاج”، ملاحظا أنّ التحالفات و الجبهات الجديدة قد أضرت بصورة مجلس نواب الشّعب لدى المواطنين و ساهمت في اهتزازها.
يذكر أنّ عددا من نواب البرلمان، كانوا أعلنوا أمس الإربعاء عن تأسيس “جبهة برلمانية وسطية تقدميّة” لتحسين الأداء التشريعي و الرقابي بالبرلمان، و الإسراع في استكمال القوانين الخاصة بتشكيل الهيئات الدستورية و مشاريع القوانين المعروضة على البرلمان.
و يشار إلى أنّ الإتحاد الوطني الحر قد أعلن انضمامه مؤخّرا إلى حركتي النّهضة و نداء تونس، في إطار توافق لم يعلن بعد عن طبيعته.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com