سياسة

حكومة حمّادي الجبالي تتسلّم رسميّا مهامّها

سلّم الباجي قائد السبسي الوزير الأول المستقيل صباح الاثنين 26 ديسمبر 2011 بقصر الحكومة بالقصبة، مهامه على رأس الحكومة إلى السّيّد حمّادي الجبالي الذي أصبح منذ اليوم رئيسا للحكومة التّونسية بصفة رسميّة.

ولاحظ السبسي في كلمة ألقاها أن الدرس الحقيقي الواجب استخلاصه هو “أن الأشخاص والحكومات تتغير وتمر أما الدولة فتبقى”، مشيرا إلى أن حكومته تحملت الأمانة التي عهدت اليها وعملت على الحفاظ عليها”خدمة للواجب وارضاء لله وللضمير وللوطن” بالرغم من كل محاولات التشكيك.

وأكد أنه “لا يمكن لأي كان أن ينكر أن حكومته اضطلعت بواجبها وأتمت ما عهد إليها حسب خارطة طريق مضبوطة منذ شهر مارس تاريخ تسلمها لمهامها التي انتهت قانونيا منذ الاعلان عن نتائج انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، لافتا إلى “أن حكومته لم تتوقف عن العمل الفعلي الى آخر لحظة حتى لا تقع البلاد في الفراغ”.

وعبر عن استعداده وكامل الفريق العامل معه في الحكومة المستقيلة للتعاون مع الفريق الجديد “الذي بدا منذ قرابة الأسبوعين في دراسة الملفات” خدمة لمصلحة البلاد مؤكدا ثقته في قدرة تونس على تخطي المرحلة القادمة بنجاح.

ومن جهته أكد حمادي الجبالي أنه يتحمل والفريق الذي سيعمل معه المسؤولية “بكل جدية”، معبرا عن إدراكه لثقل هذه المسؤولية لما يميز المرحلة المقبلة من تحديات في ظل المطالبة بالحقوق ومن ضرورة التعمق في دراسة الملفات الكبرى والعاجلة.

وبين رئيس الحكومة الجديدة أن نجاح الثورة وما تميزت به انتخابات 23 أكتوبر من شفافية وديمقراطية تمثل إلى جانب أعمال المجلس التأسيسي، عوامل ملائمة لنجاح الحكومة الجديدة التي ستحرص على العمل في ظل التشاور مع الحكومة السابقة من أجل تونس وشعبها.

وأعرب عن ثقته في الإدارة التونسية ورجال الأعمال والمنظمة الشغيلة وكافة الأطراف في أنهم لن يدخروا أدنى جهد لإعلاء راية الوطن والنأي به عن الحسابات الضيقة.

وبين أن الحكومة ستعمل على خدمة كافة التونسيين وأنها ستجتهد في معالجة الملفات بعيدا عن أي انتماء سياسي وأن أعضاءها يتعهدون بالتعامل بكل شفافية وأريحية وفي كنف التآلف ضمانا لاستمرارية الدولة.

ولم يخف حمادي الجبالي صعوبة المرحلة وجسامة التحديات المطروحة ملتزما بان تكون الحكومة في خدمة الشعب التونسي وأن “تقدم المثل في اليد النظيفة والشفافية والحوكمة الرشيدة واستعمال المال العام في حقه” مضيفا قوله “اننا نتعامل مع شعب ومؤسسات ستحاسبنا”.

وقد حضر موكب تسلم المهام بالخصوص أعضاء الحكومة المستقيلة والحكومة الجديدة وقائد أركان الجيوش ومفتي الجمهورية.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى