-

سفيرة تونس بفنلندا تردّ على وزير الخارجية

أكّدت زهرة لدغم القائمة بأعمال شؤون تونس بالعاصمة الفلندية هلسكني، إثر علمها بقرار وزير الخارجية رفيق عبد السلام إنهاء مهامها هناك وإعادتها إلى الإدارة المركزية في تونس، أنّ الفيديو الذي تمّ تداوله أمس على شبكة التواصل الاجتماعي والذي يقول إنّ الشرطة الفلندية قامت بإيقافها صحبة شخص مجهول وهي في حالة سكر مفبرك ولا أساس له من الصحّة.

وقالت زهرة لدغم منذ قليل في تصريح لموزاييك أف أم بعد طلبها حقّ الردّ على تصريحات وزير الخارجية رفيق عبد السلام، إنّ وزارة الخارجية اتّخذت قرار إعادتها إلى الإدارة المركزية بناء على هذا الفيديو المفبرك نافية أن تكون الشرطة الفلندية قد حرّرت محضرا في حقها بشأن التجاوزات التي تمّ ذكرها على حدّ قولها.

وأوضحت في السياق ذاته أنّ ما يحصل اليوم يعدّ ثلبا وتشهيرا لشخصها ولا بدّ من مراعاة منصبها وحقوقها كمواطنة تونسية مشيرة إلى أنّها لمّا باشرت عملها في السفارة هناك أعلموها بوجود سائقين على ذمّة السفارة لا يمكن التحكّم بهما وهما يطيلان لحيتيهما ويجاهران بأنّهما يعملان لحساب امرأة مؤكّدة أنّهما يرفضان نقلها إلى عملها.

وفي تفسيرها لما حدث، وضّحت زهرة لدغم أنّه في يوم 23 فيفري 2013 خرجت رفقة أصدقاء لها إلى العشاء فتمّ إيقاف سائق السيارة من قبل الشرطة الفلندية فقام أحد المنتمين إلى التيار السلفي بتصويرها في فيديو عندما كانت بصدد التحاور مع الشرطة وترويجه على أنّها كانت في حالة سكر.

كما أشارت زهرة لدغم في ردّها أنّ السائقين ينتميان إلى التيار السلفي وأنّها رفعت تقريرا في شأنهما إلى الهياكل المعنية وأنّها قررت التنقل بسيارة تاكسي في انتظار اتخاذ قرار بطردهما.

واستغربت قرار وزارة الخارجية إعادتها إلى الإدارة المركزية دون التثبت والتحري في صحّة هذا الفيديو الذي تمّ نشره حسب قولها من قبل سائقها الشخصي بعد أن هدّدته بالطرد.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى