سياسة

سمير ديلو: “التيّار السّلفي يهدّد حقوق الإنسان.. ولن نتسامح مع كل من يحاول الاعتداء على حريّة غيره”

أقرّ سمير ديلو وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية يوم الجمعة 01 جوان 2012، بوجود تجاوزات كثيرة وخطيرة من قبل «ما يسمى بالتيّار السّلفي» تهدّد واقع حقوق الإنسان في تونس، والتي تعدّ حسب رأيه تهديدا لنمط المجتمع التونسي. تجسدت في مظاهر استعمال العنف في بعض المدن التونسية والاعتداءات على مؤسّسات الدّولة.

وقال ديلو إنّه يضمّ صوته إلى صوت وزير الداخلية ومن قبلهإلى صوت رئيس الحكومة على اعتبار أنّه “لن يكون هناك أيّ تسامح في تطبيق القانون مع كل من يحاول الاعتداء على حرّيّات غيره.”

وبيّن ديلو خلال ندوة صحفية عقدها أمس بمقر الوزارة بشأن التقرير الاستعراضي الدوري الشامل لتونس أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، أن رفض الحكومة التونسية للتوصيات الخاصة بإلغاء عقوبة الإعدام وتعزيز المساواة بين المرأة والرجل بما في ذلك الإرث وإلغاء تجريم العلاقات المثلية المنصوص عليه في الفصل 230 من المجلة الجنائية يعود إلى «عدم استعداد الحكومة للفصل بصفة استباقية في قضايا من شأنها أن تحدث تشققا في المجتمع، فليس من شأن الحكومة أن تفصل فوقيا في مسائل قد تحدث التفرقة.»

وفيما يخص التوصية الخاصة بإلغاء تجريم «الثلب» في القانون التونسي أوضح وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية أن الحكومة لا ترفض التوصية بصفة عامة ولكن تقديمها في إطار شامل هو ما تتحفظ عليه ولذلك ستعمل الحكومة على مراجعة التوصيات التي تحمل أكثر من نقطة مع الدول التي تقدمت بها من أجل تفريقها وصياغتها منفصلة.

المصدر: الصباح

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى