سياسة

صحفي مصري يتّهم الحكومة التونسيّة بمنعه من دخول أراضيها ويطالب المرزوقي بالاعتذار

أصدر يوم السبت 19 جانفي 2013، الصحفي محمود عبدالرحيم، منسق اللجنة الشعبية للدستور، بيانا إتّهم فيه الحكومة التونسية بمنعه من دخول أراضيها، بسبب مواقفه وكتاباته المناوئة للإسلام السياسي، وطالب من منصف المرزوقي رئيس الجمهورية، ومن حمادي الجبالي رئيس الحكومة  بالاعتذار عن هذه السياسات.

 وقال عبدالرحيم، في بيانه، “إن القنصلية التونسية بالقاهرة رفضت منحه تأشيرة لدخول الأراضي التونسية”، معتبراً أن ما سماه بالعقلية الأمنية والتفكير الاستبدادي ما زالا يحكمان تصرفات البعثات الدبلوماسية العربية وفي مقدمتها التونسية، رغم الثورة التي أطاحت بالنظام الإستبدادي فيها، على حدّ قوله.

 وأرجع عبدالرحيم أسباب المنع إلى مواقفه المناوئة لتيار الإسلام السياسي الذي بات يحكم في عدة دول عربية من بينها تونس، وكتاباته عن الأوضاع بتونس في ظل النظام الحالي، موضحاً أنه تم إبلاغه من جانب مسؤول بالقنصلية التونسية صراحةً بأن أسباب زيارته غير واضحة، وأنه مُثير للمشاكل، ولن يُسمح بدخوله تونس.

 وذكر عبدالرحيم في تصريح لـ”المصري اليوم” أنه كان ذاهباً إلى تونس للزواج من خطيبته التونسية، وأحضر معه دعوة من خطيبته، إلا أن السفارة طالبته بإحضار دعوة من رجل وليس من امرأة، مضيفاً: بعد ذلك أحضرت الدعوة من رجل – كما طالبوني- لكنهم في النهاية أكدوها صراحة لي بأنني ممنوع من السفر، لأن أسباب سفري غير واضحة ولأنني مثير للمشاكل”.

 وأكّد عبدالرحيم إلى أنه أرسل مذكرة احتجاج إلى كل من المنصف المرزوقي، وحمادي الجبالي، ورفيق عبدالسلام وزيرالخارجية،  للمطالبة باعتذار رسمي وتعهُّد بتغيير ذلك النهج الذي يسيء لصورة تونس وسمعتها ويُهدد العلاقات بين الشعبين المصري والتونسي، وأضاف أنه أرسل خطابات لكل من وزارة الخارجية المصرية والجامعة العربية وعدد من المنظمات الحقوقية لإعلامهم بالواقعة ومطالبتهم باتخاذ إجراءات سريعة.

  

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى