سياسة

عضو بالمكتب السياسي للمؤتمر:”تجاوزنا عقبة الرئاسة الصورية ..والائتلاف لم يتصدّع”

أكد طارق العبيدي عضو المكتب السياسي للمؤتمر من أجل الجمهورية وجود تقارب في وجهات النظر بين حركة النهضة والمؤتمر حول تعديل الفصل 11 من مشروع التنظيم المؤقت للسلطات العمومية المتعلق بصلاحيات رئيس الجمهورية.

ونفى العبيدي وجود تصدع داخل الائتلاف الحكومي بين (النهضة-المؤتمر-التكتل) على خلفية اختلاف وجهات النظر بينها في ما يتعلق ببعض الفصول التي وردت ضمن مشروع “الدستور الصغير” والمنظمة للسلطات العمومية التي تتحدث عن مسائل توزيع الصلاحيات بين رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية ورئاسة المجلس التأسيسي وحول كيفية التصويت على الدستور الجديد.

وعن موقف المؤتمر من وثيقة مشروع القانون المنظم للسلط العمومية، واصداره بيانا يرفض فيه “الرئاسة الصورية” قال إن موقف الحزب اتخذ بناء على المصلحة الوطنية للدولة الديمقراطية ككل، مشيرا إلى أن الاستقرار السياسي، والاستقرار الحكومي أمران مترابطان متلازمان.

وكشف عضو المجلس التاسيسي أن من بين النقاط التي تم التقارب في شأنها بين النهضة والمؤتمر بخصوص صلاحيات رئيس الجمهورية أن يكون لرئيس الجمهورية شأن في ما يهم السياسية الخارجية للبلاد، وتغيير في صيغة كتابة بعض فقرات الفصل11 وخاصة منها التي تتحدث عن صلاحية قبول اعتماد ممثلي الدول الأجنبية واعتماد الممثلين الدبلوماسيين للدولة في الخارج، وتعيين الموظفين السامين للدولة، وتعيين مفتي الجمهورية.. لتصبح في آخر كل فقرة “باقتراح من رئيس الحكومة” عوضا عن عبارة “باقتراح من رئيس الحكومة وموافقته”.

وأبرز العبيدي في نفس السياق أن النقاش بخصوص مسألتي كيفية المصادقة على الدستور، وسحب الثقة من الحكومة ما يزال مفتوحا ولم يوصد باب الحوار في شأنهما بعد. علما أن المؤتمر يرى أن المصادقة على الدستور يجب ان تتم في مختلف القراءات بثلثي الأصوات، والتصويت على سحب الثقة من الحكومة بالأغلبية المطلقة 50 +1 وهو نفس شرط حصولها على ثقة المجلس.

المصدر: الصباح

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى