سياسة

فيديو: تضارب في أقوال مسؤولي الوزارة الأولى ومسؤولي المعهد الوطني للإحصاء

في حديث خاص لتونس الرقميّة إثر افتتاح أشغال مؤتمر”البيانات المفتوحة” في 03 أفريل 2012، أكّد خالد السّلامي المدير العام للوحدة الإداريّة الالكترونيّة بالوزارة الأولى، أنّ الوزارة على اتصال مع مديري المعهد الوطني للإحصاء رغم غياب المدير العام ورغم التوتّرات التي يشهدها.

أمّا بالنسبة للبيانات وفتح المعطيات فقد صرّح خالد السّلامي أنّها لا تخصّ هيئة أو هيكل معيّن، وأنّ الوزارة لا تتعامل مع المعهد الوطني للإحصاء فقط و إنّما تتعامل مع كافة المنظومات الإحصائية في تونس.

ومن جانبه أكّد إبراهيم الميساوي، المدير المركزي للمصالح المشتركة بالمعهد الوطني للإحصاء الثلاثاء 03 أفرل 2012 ،أنّه منذ عزل صلاح السّعيدي المدير العام السّابق للمعهد الوطني للإحصاء، انقطع الاتّصال نهائيّا مع الوزارة الأولى.

وصرّح أيضا أنّه منذ ذلك الحين والمعهد يعيش حالة شلل ،خاصة الأمور المالية الذي أكّد أنّها متوقّفة تماما، حيث لم يقع سحب منحة الإنتاج للموظفين التي كان من المفروض أن يقع سحبها في مارس 2012 ،إلى جانب الأعوان العرضيين الذين لم يتقاضوا أجورهم وهذا ما يهدّد العمل الإحصائي بالوقوف حسب تعبيره .

وقال أنّ المسح الوطني من أجل التشغيل ،الذي كان من المقرر أن يبدأ في شهر أفريل، وقع تأجيله مدة أسبوع أو 10 أيّام “في انتظار إيجاد منفذ لهذه المعضلة”.

وقال أنّه اتّصل بالوزير جمال الدين الغربي وزير التنمية الجهوية والتخطيط الخميس الفارط ، 29 مارس 2012، فأكّد له الوزير بأنّه سيقع تعيين مدير عام للمعهد الوطني الإحصائي  يكون نزيها وله خبرة  قبل يوم الاثنين 02 أفريل 2012.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى