سياسة

فيديو/ كيف تفاعل التُونسيون مع مُقترح رئيس الجُمهورية القاضي بالمُساواة بين الجنسيْن في الميراث؟

أثار مٌقترح رئيس الجُمهوريّة القاضي بإلغاء أحكام الميراث المُستمدة من الشّرع الإسلامي و تَعويضها بمنظُومة قانونية وَضعيّة مَبْنيّة على التَناصُف المُطلق بين الذُكور و الإناث ردّات فعل متباينة بين التونسيين.

فبيْنما استحسن البعض هذا المُقترح، عَارضه آخرون بشّدة و وَصلوا لحد اتهام الباجي قايد السبسي بجهل الدين وتعدي حدود الله.

و في هذا الاطار انتقل فريق تونس الرقميّة لرصد آراء المُواطنيين سواء في تونس العاصمة باعتبارها الولاية الأكبر من حيث عدد السكان و الأكثر “تحررا” وكذلك في ولاية مدنين التي تعتبر إحدى ولايات الجنوب المتسم  بكونه محافظا بعض الشيء ..

وحسب العينة العشوائية من المواطنين الذين حاورتهم تونس الرقمية في الولايتين تبينا أن قبول فكرة المساواة في الميراث تجد صدى أكثر في العاصمة في حين قوبلت برفض قطعي من طرف من تحدثت إليهم مراسلتنا بولاية مدنين.

ويرى المرحبون بفكرة المساواة في الميراث أنّ الوضعيّة الاقتصادية الحاليّة تفرض أن يتناصف الرَجل و المرأة في الميراث، فهما يقومان بنفس الجهد و يتحمّلان نفس الأتعاب،لذا من المنطقي أن يرثا نفس النصيب.

بينما صرّح مُواطنون آخرون، أن هذا المقترح يُعتبر تعدّيا صَارخا على الإسلام و خَرق واضح لقواعد الإرث التي كان القرآن واضحا و حاسما فيها، مشددين على أنه مجرد حملة انتخابية سابقة لأوانها أراد من خلالها السبسي كسب تأييد النساء اللاتي كان لهن دور هام في إيصاله إلى قصر قرطاج.

هذا و نذكّر أنّ مُقترح رئيس الجُمهوريّة مازال مُجرّد مُبادرة و لم يرتق بعد ليأخذ طابعا قانونيا .. وقد قدمه الباجي قايد السبسي خلال خطابه بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى