سياسة

ماذا قال محمد الطالبي في رسالته المفتوحة إلى المنصف المرزوقي؟

وجه المفكر محمد الطالبي رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي عبر جريدة المغرب، على خلفية منعه من تكوين الجمعية .الدولية للمسلمين القرآنيين

وفيما يلي نص الرسالة:

رسالة مفتوحة إلى سيدي رئيس الجمهورية

سيدي،

لقد عرفتكم رئيسا لجمعية تناصل من أجل حرية التفكير والتعبير في تسني، وكنت إلى جانبكم.

 واليوم دولتكم تمنعني من أبسط حرية التعبير، كما كان شأني أيام بن علي.

 فما الذي تغير؟

 دولتكم سمحت بتكوين آلاف الجمعيات، ومنها جمعيات حماية الثورة، التي ارتكبت ما لا يكاد يُحصى من الجرائم، ومنها ماهو باسم الدين، وإن لم يكن صراحة. ودولتكم تمنعني من تكوين جمعية هذا اسمها وأهدافها:

الجمعية الدولية للمسلمين القرآنيين:

الفصل 3:

أهداف الجمعية ونشاطها:

الجمعية تعمل من أجل تجديد الفكر الإسلامي وتحقيق الحداثة والعقلانية والتقدم إلى الأمام، وذلك في اعتقادنا يتفق مع كتاب الله.

 وتقاوم السلفية التي تدعو إلى العنف والتأخر إلى الوراء وذلك بالمكافحة الفكرية السلمية.

 – الجمعية ملتزمة بكتاب الله دون غيره

 – الجمعية عقلانية، لأن كتاب الله لا يخالف العقل بل يشيد به ويمجده ويدعو باستمرار إلى التفكير والتدبر، فنحن نقرأ كتاب الله قراءة عقلانية حداثية مقاصدية محينة (actualisée)، سهمية، متجهة دائما في اتجاه السهم (vecteur)، الموجه بهداية الله. “وعلى الله قصد السبيل”، وقّانا الله جائرها.

– الجمعية ملتزمة بما اتفق من سنة رسول الله مع القرآن.

 – الجمعية غير ملتزمة بالشريعة، وتعمل من أجل إلغائها كعمل بشري غير ملزم نشأ في القرن الثالث هجري.

 – الجمعية علمانية، تعمل من أجل الفصل بين الدين والدولة، فلا دخل للدولة في شؤون المواطنين الدينية.

 – الجمعية تعمل من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان، والقيم الإنسانية العالمية، ومقاومة العنف بكل أصنافه مهما كان مأتاه، والدفاع عن الحريات الأساسية كلها، والمساواة الكاملة وغير المشروطة بين الجنسين.

– الجمعية غير محدودة.

 – فما تغير؟ فما قولكم؟ مع أجمل ذكرياتي، وخيبة آمالي، وسأبقى مناضلا من أجل الحريات مهما كانت التكاليف.

 وإليكم سيدي الرئيس، أسمى عبارات التقدير والاحترام.

  

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى