سياسة

أعراض مرض “ستوكهولم” الذي قال أبو عياض إن وزير الداخلية مصاب به

قال القيادي السلفي أبو عياض إن وزير الداخلية على العريض مصاب بمرض “ستوكهولم” حسب قوله.

وأعراض هذا المرض النفسي هي أن بعض الناس عندما يتعرضون إلى الخطف أو القمع والاعتداء بدلا من أن يدافعوا عن كرامتهم وحريتهم، فإنهم مع تكرار الاعتداء يتعاطفون مع المعتدى ويذعنون له تماما ويسعون إلى إرضائه.

وقد وضع هذه النظرية العالم السويدي “نيلز بيجيرو”  بعد دراسة مطولة لحادثة غريبة بالسويد عام 1973.

وللاشارة فإن عام 1973، هاجم بعض المسلحين أكبر بنك فى مدينة ستوكهولم واحتجزوا بعض الموظفين كرهائن، وعلى مدى أيام حاول رجال الشرطة السويديون التفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراح الرهائن. ولكن بلا فادة، فـنفذت الشرطة هجوما مفاجئا وحررت الرهائن.
وهنا حدثت المفاجأة: فبدلا من مساعدة الشرطة فى مهمتها، راح بعض المخطوفين يقاومون محاولة تحريرهم، بل إنهم أبدوا تعاطفهم مع الخاطفين وظلوا يدافعون عنهم وذهبوا ليشهدوا لصالحهم بعد ذلك أمام القضاء.
هذا التصرف الغريب من الرهائن تجاه خاطفيهم، استوقف عالم النفس السويدى “نيلز بيجيرو” فأجرى دراسة مطولة خرج منها بنظرية جديدة اشتهرت فى علم النفس باسم “stockholm syndrome”.. أو “مرض استوكهولم”.. وكلمة “syndrome”.. تعنى فى الطب مجموعة أعراض مرضية تتلازم دائما وتصيب المريض.
وكما يصيب مرض “ستوكهولم” الأفراد فإنه قد يصيب الجماعات والشعوب.. فالشعب الذى يعاني من الاستبداد والقمع لفترة طويلة قد يُصاب بعض أفراده بمرض ستوكهولم فيتوحدون نفسيا مع من يقمعهم ويذلهم، ويعتبرون الاستبداد شيئا إيجابيا وضروريا لحكم البلاد.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى