سياسة

ملخّص اجتماع وثيقة قرطاج2: مصير الشاهد نقطة الخلاف الوحيدة وسيتمّ حسمها الاثنين القادم [فيديو]

" ]

اجتمعت اليوم الجمعة، 25 ماي 2018، جميع الأطراف الموقّعة على وثيقة قرطاج و ذلك للنّظر في مختلف نقاط الوثيقة الثانية والتأم الاجتماع بقصر الضيافة بقرطاج.

هذا الاجتماع الذّي ينتظر الشّارع التّونسي و الطّبقة السّياسيّة مخرجاته على أحر من الجمر خاصّة و أنّه سيحدّد مصير حكومة الوحدة الوطنيّة و رئيسها الشّاهد.

و حسب ما صرّح به رئيس حركة النّهضة راشد الغنوشي لتونس الرّقميّة فإنّ اجتماعات لجان الخبراء افرز 64 نقطة تمّ اليوم الاتفاق على 63 نقطة في حين بقيت النّقطة الأخيرة و هي النّقطة التي ستحدّد مصير حكومة الشاهد محور خلاف و تمّ تأجيل النّظر فيها إلى يوم الاثنين القادم لأنّ هناك رأيان و هما من سيطبّق الـ 63 نقطة المتفق عليها في الوثيقة حكومة الشّاهد أم حكومة جديدة.

و أضاف أنّ حركة النّهضة ترى أنّ الحكومة الحاليّة يمكنها تطبيق هذا البرنامج و هي متمسّكة بموقفها على حدّ قوله.

من جانبها أوضحت النّاطقة الرّسميّة باسم رئاسة الجمهوريّة سعيدة قرّاش أنّه تمّ الاتفاق حاليا على 63 نقطة المتعلّقة بالمشاريع الاقتصاديّة و الاجتماعيّة في حين لازالت النّقطة الأخيرة موضع اختلاف و لذا سيبقى اجتماع اليوم مفتوح إلى غاية يوم الاثنين المقبل.

أمّا ممثّلة الاتحاد الوطني الحرّ سميرة الشّواشي فأكّدت لتونس الرّقمية أنّ الوطني الحرّ متشبّث برأيه و هو تغيير حكومة الشّاهد.

كما أفادت الشّواشي أنّ كلّ الأطراف المجتمعة اليوم متّفقة على إقالة رئيس الحكومة يوسف الشّاهد إلاّ حركة النّهضة التي تشبّثت بموقفها.

من جانبه أوضح رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري عبد المجيد الزّار أنّ الاتحاد سيعود إلى هياكله لاتخاذ موقف من النّقطة الخلافيّة الـ 64.

و بالنّسبة لرئيس الاتحاد العام التونسي للشّغل نور الذّين الطّبوبي، و الذّي صرّح في عدّة مناسبات سابقة أنّه يجب ضخ دماء جديدة في الحكومة، فقال اليوم إنّ جميع المجتمعين اتّفقوا على كلّ النقاط البالغ عددها 64 نقطة باستثناء حركة النهضة التي اعترضت على النقطة عدد 64 المتعلّقة بإجراء تغيير حكومي عميق يشمل يوسف الشاهد، مبديا استغرابه من الإقرار بفشل الحكومة من جهة والتشبّث برئيسها من جهة أخرى.

وفي السياق ذاته شدّد الطبوبي على أنّه “في صورة ما إذا كان هناك برنامج متّفق عليه فلا بدّ من الاتفاق حول ضرورة وجود قدرات بشرية قادرة على تنفيذه”.

كما أشار أمين عام المنظّمة الشغيلة إلى أنّ “حركة النّهضة سابقا كان موقفها التركيز على الملفات و كنّا مختلفين معها .. اليوم تريد حكومة تركّز على الملفات و لا تترشّح فسبحان مغيّر الأحوال”.
هذا و لا يزال إلى اليوم مصير الشّاهد و حكومته مجهولا في انتظار ما ستؤول إليه الأمور في اجتماع يوم الاثنين 28 ماي 2018.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى