سياسة

هيئة الدفاع عن البغدادي المحمودي:”تسليم موّكلنا لليبيا هو إرضاء للمجلس الانتقالي”

اعتبرت هيئة الدفاع على البغدادي المحمودي رئيس الوزراء اللّيبي السابق، في الندوة الصحفية التي عقدت اليوم الاثنين 31 أكتوبر، أن هناك تدخلا من السلطة التنفيذية التونسية في شؤون القضاء في قضية المحمودي لإرضاء السلطات اللّيبية.

وطالبت الهيئة السلطات التونسية بالإفراج عن موكّلها في انتظار البتّ في طلب السلطات الليبية تسليمه إليها يوم 22 نوفمبر المقبل.

وأكّد أربعة محامين من هيئة الدفاع التي تضمّ خمسين محاميا أن موكّلهم مطلوب من قبل السلطات اللّيبية لأسباب سياسية وأنهم متمسكون بعدم تسليمه “خشية على حياته في ليبيا” لعدم توفر شروط المحاكمة العادلة ولغياب احترام حقوق الإنسان.

وقال الأستاذ مبروك كرشيد أن السلطات الليبية الجديدة قدمت “وثائق هزيلة لا تدعم مطلب التسليم” من بينها أن المحمودي مورّط في إعطاء تعليمات بممارسة الاغتصاب في منطقة زوارة.

وأضاف قوله “نؤكد أن المحمودي مطلوب لأسباب سياسية وليس لغاية محاكمة عادلة” مبديا استغرابا من إصدار السلطة القضائية في تونس بطاقة إيداع بالسجن جديدة ضدّه وعدم تطبيق قرار الإفراج المؤقت الذي أقرّته المحكمة يوم 27 أكتوبر.

وأشار إلى الوضع الصحيّ للمحمودي الذي وصفه بـ”المتردّي جدا والشبه مقعد” قائلا إن “عائلته تخشي على حياته”

وكانت دائرة الاتهام العاشرة بمحكمة الاستئناف بالعاصمة قرّرت يوم الخميس المنقضي بعد النظر في طلب المجلس الانتقالي الليبي تسليم المحمودي، تأجيل البتّ في القضية إلى جلسة 22 نوفمبر القادم.

المصدر: وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى