صحة

وزارة الصّحّة تعزّز أنظمة المراقبة بالمستشفيات وتقرّ تعميم الكاميرات بها

فتحت حادثة اختطاف الرضيعة “لينا” من مستشفى الأطفال بباب سعدون ملف المنظومة الأمنية بالمؤسسات الاستشفائية وحصر مختلف ثغراتها ومواطن التقصير فيها.وفي ظل التردد الملحّ لمقترح تركيز كاميرات مراقبة بمداخل المستشفيات تبنت وزارة الصحة الفكرة. وحسب مصادر مطلعة، تعكف إدارات المستشفيات راهنا على الترتيب لهذه العملية من خلال التحضير لتفاصيل الصفقات والقيام بإجراءات طلبات العروض للتزود بهذه التجهيزات التي سيتم تثبيتها بأروقة ومنافذ المؤسسات الصحية.وفي سياق متصل سيتم تفعيل التراتيب المنظمة للدخول بأكثر صرامة، ذلك أنه على رغم توفر النص الضابط لشروط الزيارة وإجراءات الدخول للمرفق الصحي العمومي فإنها تكاد تكون مجرد وثيقة غير مفعلة في معظم المستشفيات التونسية.وفي هذا الإطار ينتظر أن تبادر المؤسسات الصحية في مختلف مستوياتها بما في ذلك الخطوط الأمامية للصحة1و2 من مراكز صحة أساسية “مستوصف” ومستشفيات جهوية لتفعيل تراتيب الدخول والزيارة إلى جانب التوجه نحو تحسين الخدمات الصحية داخل الجهات حتى يقل الضغط على المستشفيات الجامعية التي يفترض أن تستقبل الحالات المعقدة أو تلك التي تستوجب عيادات مختصة.المصدر: الصباح

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى