عالمية

اعترافات إرهابي تكشف ضلوع 11 تونسيا في عملية خطف الرهائن بجنوب الجزائر

كشفت اعترافات أولية أدلى بها الإرهابيان المقبوض عليهما خلال العملية العسكرية التي شهدتها المنطقة البترولية في تيڤنتورين بولاية إليزي، أن المجموعة الإرهابية التي هاجمت القاعدة شكلت مزيجا من 7 جنسيات، أكثر من نصفها إرهابيون من جنسية تونسية ومصرية.

وقالت مصادر أمنية محلية “لجريدة الشروق” أن الإرهابيين اللذين تم القبض عليهما حيين، إثر العملية العسكرية التي قادتها المصالح الخاصة لقوات الجيش الشعبي، قدما اعترافات أولية مكّنت الأمن الجزائري من تحديد جنسيات المجموعة الإرهابية المتعددة الجنسيات، وحسب اعترافات أحدهما فإن المجموعة كانت مكونة من 30 إرهابيا منهم 11 إرهابيا من جنسية تونسية و7 من جنسية مصرية و5 ماليين و3 إرهابيين من جنسية جزائرية، إلى جانب كنديين ونيجيري وموريتاني.

وقال أحد الإرهابيين في اعترافاته أن المجموعة التي جمعت 7 جنسيات حضّرت للعملية على التراب النيجري، بإشراف وتخطيط الإرهابي مختار بلمختار، أوكل مهمة قيادة المجموعة للإرهابي أبو البراء الجزائري، قائد كتيبة “الموقّعون بالدم” التي تبنّت العملية، ساعات قليلة بعد تنفيذها.

كما اعترف الإرهابي أن مختار بلمختار، فوض أحمد أبو الشنب المدعو الطاهر، تقاسم مسؤولية قيادة المجموعة الإرهابية مع “أبو البراء”، وبعد التحضير للعملية التي جنّد لتنفيذها 30 إرهابيا وثلاث شاحنات كبيرة إحداها كانت تحمل كميات هامة من الأسلحة منها صواريخ وقاذفات صواريخ وأسلحة حربية أخرى ، وقد حدد الإرهابي المسار الذي عبرته المجموعة الإرهابية، وقال أنها دخلت النيجر بإتجاه الحدود الليبية ودخلت من هناك إلى الجزائر.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى