عالمية

رغد صدام حسين: والدي رفض التعامل مع قناة الجزيرة لأنها قناة استخباراتية

قالت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، إن والدها كان يرفض الحديث لقناة “الجزيرة” بعدما أخبره الروس بأنها قناة مخابراتية مهمتها تفتيت العرب.

وكشفت رغد، في تصريح لصحيفة “الباييس” الإسبانية، أن أحد العراقيين أخبرها أنه يوم إلقاء القبض على طه ياسين رمضان، مثلا، كان متنكرا في أحد البيوت في مدينة الموصل وعلى موعد مع أحد صحافيي الجزيرة يدعى، يوسف الشريف، الذي قدم ومعه مجموعة رجال ادعى أنهم يشتغلون معه في القناة، واتضح أنهم من “سي اي أي” والقوات الخاصة جاؤوا لاعتقال طه ياسين رمضان.

وذهبت إلى أن الرابط بين كل المآسي والأحداث التي تعرفها المنطقة هو قناة “الجزيرة”، فهذه الفضائية ناطقة بالعربية لكن أجندتها وخلفيتها غربية وإسرائيلية، وأضافت أن القوى الاستعمارية تجدد دائما أساليب احتلالها وتلبسه في كل مرة رداء جديدا، فبإسم البحث عن أسلحة الدمار الشامل تم احتلال العراق وبإسم حقوق الإنسان اغتصبوا ليبيا، واليوم يستهدفون سوريا بنفس الأسلوب ألا وهو حقوق الإنسان يريدون تدمير سوريا وتقسيمها وضرب كل قومي عروبي.

وفي سياق اتهامها، قالت رغد صدام إن “الجزيرة” دخلت مختلف أروقة وأنفاق تيارات المقاومة وأجرت مقابلات مع قادتها، وما لاحظناه هو أنه من ظهر في لقاء صحفي إلا ووقعت تصفيته أو أسره، والأمثلة على ذلك متعددة فعند قتل الأمريكان لعدي وقصي كانت “الجزيرة” حاضرة وتصور على المباشر.. نفس الشيء عند اعتقال وزير الدفاع العراقي، سلطان هاشم، نذكر أيضا كيف حاولت تعقب أثر عزت إبراهيم الدوري.. لا يمكن أن يكون ذلك صدفة، فالصدفة لا تتكرر، وتكون عدسة “الجزيرة” حاضرة لتنقل الحدث على المباشر.

ولم تتردد في اتهام إعلاميي “الجزيرة” بممارسة نشاط استخباراتي مقنع لصالح الولايات المتحدة، وأن القناة ليست محايدة ولا قناة الرأي والرأي الآخر، إنها داعمة للمد الاستعماري والتحريض والفتنة، هدفها تفتيت الوطن العربي، فتارة تتحجج باسم الأقليات وطورا باسم العرقيات، لتعود وتتمسك بخطابها الحقيقي وهو الصراع الشيعي السني.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى