مجتمع

أعمال عنف تسفر عن حرق جزء كبير من مقر اقليم شركة فسفاط قفصة بأمّ العرائس

تجدّدت اليوم الخميس 24 نوفمبر أعمال العنف والتخريب بمدينتي أم العرائس والمظيلة من ولاية قفصة حيث تم حرق جزء كبير من مقر إقليم شركة فسفاط قفصة بأم العرائس ونهب وتخريب مخازنها.

كما أغلقت المؤسسات التربوية أبوابها بهاتين  المدينتين اللتين تشهدان حالة من التوتر والاحتقان منذ أمس الأربعاء وتواصل أعمال الشغب التي طالت عددا من المرافق العمومية وخاصة منشات شركة فسفاط قفصة.

وتعود أسباب هذه الأحداث التي تشهدها الجهة منذ مساء الأربعاء إلى ما اعتبره عدد من أهالي مدينة المظيلة “تلاعبا وتجاوزات” في نتائج المناظرة التي أجرتها شركة فسفاط قفصة لانتداب أعوان تنفيذ وتم الإعلان عنها عشية  الأربعاء.

وبلغ نصيب مدينة المظيلة من هذه الانتدابات الجديدة 530 انتدابا أعلن إلى حد الآن عن 328 منها وذلك زيادة على حصتها (200 عامل) من برنامج انتداب عملة للعمل بشركات للبيئة والتشجير أحدثتها شركة فسفاط قفصة.

وقد جرت عمليات فرز مطالب المشاركة في هذه المناظرة والتي بلغ عددها حوالي 14 الف مطلب من طرف لجنة وطنية بوزارة التكوين المهني والتشغيل.

كما لم يخف عدد من سكان مدينة المظيلة الذين تجمعوا خاصة بمدخل المدينة رفضهم لعمليات الفرز الأولي التي قامت بها لجان محلية قبل أن تقرر شركة فسفاط قفصة إحالة المطالب إلى الوزارة داعين إلى ضرورة إعادة النظر في نتائج هذه المناظرة.

وفي أم العرائس التي كانت حصتها من هذه الانتدابات 605 انتداب أفاد شهود عيان أن مجموعات من الشباب عمدت إلى إحراق كامل مقر إقليم شركة فسفاط قفصة ومخزن معداتها وقطع الغيار إضافة إلى نهب المأوى التابع للشركة.

كما توقف صباح اليوم الخميس بنفس المدينة نشاط وحدة معمل إنتاج كوابل السيارات التابع لمجموعة يازاكي اليابانية بسبب حالة الانفلات التي تسود المنطقة.

المصدر: وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى