مجتمع

فيديو+صور: أعوان قوات الأمن الداخلي يواصلون سلسلة وقفاتهم الاحتجاجية للمطالبة بالحماية القانونية لهم

نظمت النّقابات الأمنية لقوات الأمن الداخلي، الأحد 13 ماي 2012، بساحة حقوق الإنسان بالعاصمة، وقفة احتجاجية للمطالبة بإقرار الحماية القانونية لرجال الأمن أثناء وخارج أوقات العمل.

وقد شارك في هذه الوقفة الاحتجاجية عدد كبير من عناصر الأمن ومن عائلات الأمنيين الذين توفوا خلال أحداث الثورة وما بعدها. وأكّد المشرفون على هذه الوقفة أنّ تحرّكهم جاء على خلفية “تكرّر الاعتداءات على أعوان الأمن” وآخرها جريمة القتل التي راح ضحيتها ناظر الأمن أوّل “جلول العيساوي” بمعتمدية بوحجلة من ولاية القيروان.

وقال منتصر الماطري الأمين العام للاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن إن “قوات الأمن في هذه الوقفة الاحتجاجية “لا يحملون شعارات حزبية أو إيديولوجية وغايتهم الوحيدة هي تحقيق الاستقرار الأمني في البلاد، وضمان سلامة أفراد الأسرة الأمنية”.

وأوضح  الماطري أن توفير الحماية القانونية لرجل الأمن من شأنها أن “تساهم في استتباب الأمن وفي استعادة ثقة المواطن في المؤسسة الأمنية”، داعيا السياسيين إلى ” فتح ملف الأمن ودراسته بطريقة جدية، خدمة لمصلحة الوطن”.

وانتقد المحتجّون “المحاكمات التي يشرف عليها القضاء العسكري والتي تورّط فيها عدد من أعوان الأمن خلال أحداث الثورة”، معتبرين أن هذه المحاكمات “غير عادلة وتشكو العديد من الخروقات القانونية”.

من جهته، أكّد عصام الدردوري كاتب عام نقابة امن المطار لتونس الرّقميّة، أنه تم توقيفه عن العمل منذ 6 أشهر. وستتم إحالته على مجلس الشّرف وذلك  على خلفية كشفه لعدد من ملفات الفساد في وزارة الداخلية، حسب قوله.

وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الداخلية أصدرت يوم السبت 12 ماي 2012، بلاغا قالت فيه إن القانون “يحجّر على المنتمين إلى قوات الأمن الداخلي القيام بأيّ نشاط من شأنه أن يعطل السّير العادي للمرفق الأمني لاسيما في ظل قانون الطوارئ”، منبهة إلى أن كل مخالفة لهذا التحجير تعرّض مرتكبها للتتبّعات التأديبيّة والقضائيّة.

في مقابل ذلك أكّدت الوزارة دعمها الكامل للمطالب المشروعة لرجال الأمن في تحسين وضعهم المادي والمعنوي والمهني، واستعدادها الدائم لتوفير الرعاية الضّرورية لكل من يتعرض للاعتداءات أثناء قيامه بالواجب وللإحاطة بهم وبأسرهم.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى